الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011

مقدمة كتاب الثدي المر قصص مينا عزت عازر


هاويًا للكتابة ولست محترفا أبدًا، هكذا أنا، كنت وسأظل..
لا أكتب حينما أقرر أن أكتب بل حينما تقرر الكلمات نفسها أنه حان الوقت كي تستقر على السطور..
لهذا فمهمة كتابة مقدمة لكتاب تعد مهمة شاقة وعسيرة بالنسبة لي..
ولهذا فإن كتابي الأول هذا مرشح بقوة لأن يكون كتابي الأخير..
ولهذا أيضًا فإن هذا الكتاب -الذي يحوي 17 قصة قصيرة وقصة واحدة غير قصيرة ومجموعة من القصص القصيرة جدًا والتي جمُعت تحت عنوان واحد "الثدي المُر"- استغرق مني في كتابته أكثر من عشر سنوات..
نعم، القصة الأولى في هذا الكتاب كتبت منذ نحو عشر سنوات أو يزيد..
يعني هذا أنك في هذا الكتاب لن تقرأ مجموعة من القصص فحسب، بل إنك -بصورة أو أخرى- سوف تكون شاهدًا على مرحلة عمرية ليست بالصغيرة من حياة إنسان..
سوف تسير خطوة بخطوة مع مراحل نضوجه وتطوره..
وسوف تلاحظ بوضوح هذا النضوج والتطور.. فكريًا وأدبيًا ولغويًا..
فإذا كنت تبحث عن بعض من الجودة الأدبية فأنصحك أن تقرأ هذا الكتاب باتجاه عكسي بدءًا من آخر قصة..
أما إذا كنت متحمسًا للتعرف بالتجربة منذ بدايتها فلتبدأها معي من أول قصة..

***

هذا الكتاب هو مجموعة من القصص..
ولاسمه قصة ولنشره قصة أخرى ولصورة غلافه قصة ثالثة..
وكل هذه القصص تجمعها روح الهواية ولذة ونشوة التجارب الأولى..
الثدي المُر: هو اسم لقصة تنتمي لفن القصة القصيرة جدًا وهو عنوان لعدد من القصص من هذي النوعية جُمعت تحت عنوان واحد وهو عنوان الكتاب أيضًا..
ولكن لماذا هو عنوان الكتاب؟..
لأنه مناسب جدًا.. هكذا بكل بساطة..
يلعب الثدي دورًا هامًا جدًا في علاقة الرجل بالمرأة طول وقته ووقتها..
فأول ما يتعرف الرجل به في المرأة هو ثديها..
عندما يسرع الطفل بالغريزة الفطرية نحو ثدي أمه طلبًا للشبع والارتواء..
وعندما يكبر الطفل ويفطم ثم ينضج.. يدخل في مرحلة جفاء مع أثداء النساء..
حتى يبدأ ثانية بدوافع هرمونية ذكورية في تذكر ما للثدي من مكانة هامة في حياته فيتعلق به بشغف..
ويستمر هذا الشغف حتى يعود الرجل مرة أخرى إلى ثدي المرأة لاثمًا إياه بنفس دوافع الشبع والارتواء.. وإن كان شبعًا وارتواء من نوع آخر مختلف..
وإذا كان الرجل سعيد الحظ فهو غالبًا ما يزفر زفرته الأخيرة وهو متكىء على ثدي امرأة مُحبة.. أمًا كانت أو زوجة أو عشيقة أو أختا أو ابنة..
وكما أن للثدي دورًا رمزيًا في علاقة الرجل بالمرأة..
فإن لعلاقة الرجل بالمرأة دورًا رمزيًا كذلك في تجسيد مفهوم ما للحياة..

نعم، نظل طول الوقت -وحتى الفطام الأخير- متعلقين بالحياة كما تعلقنا بأثداء النساء..
ونظل طول الوقت نلعن في الحياة كما نلعن في النساء وأثدائهن ودلالهن وفجورهن..
نلعن الحياة والنساء ربما لأنهما -الاثنتين- يفضحان عجزنا وقلة حيلتنا ويكشفان عوراتنا..
فنصب جام الغضب..
ثم نعود.. نهرع.. مقبلين.. شبقين للشبع والارتواء..
الحياة كما ثدي المرأة.. لاثمين إياه دومًا، حتى عندما يصطبغ بالمرار..
وقصص هذا الكتاب هي كادر من كوادر هذي الحياة بمرارتها أحيانا ولزومها دائمًا.. كما الثدي..

***

دار نشر طنطا بوك هاوس لصاحبها الناشر والكاتب الشاب أحمد منتصر..
تعرفت بأحمد عن قرب لحد ما بعد أن كتب مقالا عبارة عن دعوة لمشروع أدبي مجنون (لم يكتمل حتى الآن)..
دشن جروب على فيسبوك لهذا الغرض وهناك لاحت لي الفرصة للتعرف أكثر بأفكار هذا الشاب الصادقة التي لا تعترف بأي عوائق أيدولوجية..

لذا كان اختياري لدار نشر (طنطا بوك هاوس) إيمانا مني بالتجربة الشابة الجريئة والحالمة.. والجامحة..
فقد كانت دار النشر هذي لي مصدر ثقة وائتمان.. وكان هذا هو كل ما أحتاجه..

***

منذ أن اختمرت بعقلي فكرة نشر هذا الكتاب وأنا أفكر في صورة الغلاف..
الدرة التي توضع أعلى التاج.. قطعة الكريز التي تزين التورتة.. الوردة الرقيقة التي تنطق بالأناقة..
في إحدى المرات وأنا أسير بغير هدى في حواري وأزقة الإنترنت "اتكعبلت" في صورة فوتوغرافية باسم
Wet Alexandria .. "الإسكندرية المبللة"..
كانت الصورة عبارة عن لقطة عالية الجودة لشارع كورنيش الإسكندرية في فترة ما بعد الفجر..
ويظهر في أقصى الكادر موجة بحر غاضبة هائجة..
بينما شارع الكورنيش شبه خال ومبلل ولامع بفعل ماء المطر..
مما جعل أضواء أعمدة الإنارة المتوهجة تنعكس بصورة مموجة على أرضية الشارع لتبدو كما لو كانت خيوطا وسلاسل ذهبية تنساب في شوارع الإسكندرية..

وكانت هذي الصورة -على عبقريتها- هي في رأيي الأنسب لكتاب ارتبط بكاتبه وبعدد من محطاته بعروس البحر.
بعد محاولات ليست بالقليلة توصلت لصاحبة الصورة المبدعة إمي الشعرواي والتي رحبت -مشكورة- بأن أستغل لوحتها الفنية كغلاف للكتاب..
وعن طريقها تعرفت بالموهوب مينا نادر نجيب الذي صمم وأخرج لكم الشكل النهائي لغلاف الكتاب.

***

كان هذا هو كل ما لدي من كلمات تقديمًا لهذا الكتاب..
مرحبًا بكم متطفلين أعزاء -اختيارًا- على نزر يسير من خلاياي الدماغية..

مينا عزت عازر

الجمعة، 9 ديسمبر 2011

كتاب ثورة شعب مصر للكاتب طارق زكريا




صدر اليوم بحمد الله
أحدث إصدارات طنطا بوك هاوس
كتاب ثورة شعب مصر
دراسة وتحليل
للكاتب: طارق زكريا

أماكن توزيع إصدارات طنطا بوك هاوس بجمهورية مصر العربية
القاهرة
مكتبة عمر بوك ستور شارع طلعت حرب أعلى فلفلة
مكتبة أبجدية شارع طلعت حرب أمام فلفلة الدور الأول علوي
الإسكندرية
فرشة أحمد سونة محطة الرمل بجوار فشار جوجو
فرشة أحمد الأبيض محطة الرمل بجوار فشار جوجو
المعرض الإسلامي ش صفية زغلول
طنطا
صحافة محطة القطار بساحة المحطة
مكتبة العز خلف سينما مصر
المكتبة القومية ش القاضي بجوار عبد الفتاح مرزوق
المنصورة
مكتبة بوكس أند بينز أمام جزيرة الورد
مركز بيت القصيد ش جيهان بجوار صيدلية محمود أمين