الثلاثاء، 10 فبراير، 2009

الوطيس

الوَطِيسُ

فلمَّا حَمِيَ الوَطيسُ انقضّتْ جَحَافِلُ الأمْنِ تحْصُدُ رُؤُوسَ الجَمِيع وَلا تفرِّقُ في الجنس. ولأنها كانتْ مِغوارة فقدْ كانتْ مِنْ أوَائِلِ السَّاقِطِين. لمْ أدْر بنفسي إلا وأنا أشقُّ الصُّفوفَ المُبَعْثرة بقفزةٍ انطلقتُ بها أفقيا وسَدَّدتُ عَقِبَهَا لكمَة للعسكريِّ الوَاقِفِ يُلوِّحُ بعَصَاهُ فِي فكهِ فطارَ بَيْنمَا هَبَطتُ أنا على جسَدِهَا المَسْجيِّ حَامِلا إيَّاهُ. وإذ ابتعدتُ عَن الجُمُوع ترَفقتُ عِندَ وَضعِهَا بين يديِّ أمِّهَا وَعِندَئِذٍ أدْرَكَ المُرْجفونَ أني رَجُلٌ!.

أحْمَدُ مُنْتَصِرٌ
ِفي
صَفَرٍ 1430

ليست هناك تعليقات: