الأربعاء، 18 فبراير 2009

شركة 6 أبريل


بيقولك اتنين من 6 أبريل قابلوا واحد ليبرالي ف الشارع
عرضوا عليه ينضم للحركة
وعشان يشجعوه قالوله الحركة بتضم أي حد
فبعد ما سابهم لقى شركة طالبة شباب جميع المؤهلات راح قدم فيها
الواد الليبرالي قدم ف الشركة وتم قبوله
وبعد كام يوم بدأ العمل بالشركة
كان العمل بيقوم على إدخال بيانات استمارات التموين ف جهاز الكمبيوتر
الشاب الليبرالي وهو بيدخل البيانات فوجىء بناس غريبة جدا
مثلا راجل ف الأرياف مخلف ست عيال أكبرهم متجوز وعاطل وكلهم قاعدين ف بيت واحد
ف خضم عمل الواد الليبرالي بالشركة متعددة الفئات
لقى إن في ناس معاه ف الشغل مؤهلاتهم أكبر من بساطة الشغل
واحد مثلا معاه ماجستير ف الأدب العربي بييجي كل يوم ف معاده يدخل 50 استمارة ف اليوم ولأن الاستمارة ب 26 قرش فهو عمل بالنسباله مربح عشان يقدر يصرف على سجايره اليومية
واحدة تانية حلوة وزي القمر واضح إنها جاية الشغل لهدف آخر حيث تيجي تتعرف على زمايلها الولاد وبتعمل ف اليوم 10 استمارات بس
الواد الليبرالي زهق من العيال إللي ف الشركة لأنهم مختلفين
وزهق من شغل الشركة عشان أي حد معاه إعدادية بيعرف يكتب ع الكمبيوتر يقدر يعمله
وزهق من نفسه عشان بيستسهل ومبيحبش يتعب
العجيب إنه وهو ماشي ف الشارع ف يوم لقى الاتنين بتوع 6 أبريل إللي كلموه من أسبوع واقفين مع صاحب الشركة!

الثلاثاء، 10 فبراير 2009

الوطيس

الوَطِيسُ

فلمَّا حَمِيَ الوَطيسُ انقضّتْ جَحَافِلُ الأمْنِ تحْصُدُ رُؤُوسَ الجَمِيع وَلا تفرِّقُ في الجنس. ولأنها كانتْ مِغوارة فقدْ كانتْ مِنْ أوَائِلِ السَّاقِطِين. لمْ أدْر بنفسي إلا وأنا أشقُّ الصُّفوفَ المُبَعْثرة بقفزةٍ انطلقتُ بها أفقيا وسَدَّدتُ عَقِبَهَا لكمَة للعسكريِّ الوَاقِفِ يُلوِّحُ بعَصَاهُ فِي فكهِ فطارَ بَيْنمَا هَبَطتُ أنا على جسَدِهَا المَسْجيِّ حَامِلا إيَّاهُ. وإذ ابتعدتُ عَن الجُمُوع ترَفقتُ عِندَ وَضعِهَا بين يديِّ أمِّهَا وَعِندَئِذٍ أدْرَكَ المُرْجفونَ أني رَجُلٌ!.

أحْمَدُ مُنْتَصِرٌ
ِفي
صَفَرٍ 1430