الأحد، 25 يناير، 2009

رسالة إلى الفلسطينيين

أيها المواطنون الفلسطينيون

بعد التحية

أما بعد

فإنني كمواطن مصري صميم أشفق من باب الإنسانية عليكم جرّاء آلة الحرب الإسرائيلية المجنونة. ولكني أود لفت انتباهكم إلى بعض النقاط:

1) بما أنكم قد اخترتم حركة حماس ممثلة لكم في المجلس التشريعي فإني أعتقد أنكم تستحقون كل ما حدث وسيحدث لكم جرّاء سياسة أو بالأحرى دين الحمساويين الإرهابي. دعونا لا نتناقش في أحقية الإسرائيليين في أرضكم. ودعونا لا نتناقش في نزاهة الحمساويين ووطنيتهم. ولكن، ألا ترون أن الأمر لن ينتهي ولو بعد ستين سنة أخرى؟ لماذا تنجبون الكثير من الأولاد وتربونهم في سنين عددًا ثم تقدمونهم فريسة سهلة لآلة الحرب التي لا ترحم؟ أين عقولكم؟ أوتتعاطون مسكرًا ما أم أنكم قد فقدتم عقولكم منذ زمن بعيد؟
2) اعلموا أن العرب لن يقفوا جنبكم أبد الدهر. ولقد ظهرت منذ عدة سنوات بوادر وطنية في كل من مصر وتونس وسوريا. واعلموا أن أموال وتبرعات العرب لن تدوم للأبد. ذلك أنكم لا تتعلمون. ودوما تنتحرون وعلى شفاهكم الخيبة. فارحمونا من تهوركم يرحمكم الله.
3) اعلموا أن السلام هو الحل في وضعكم الأغبر هذا. وبدلا من انتفاخ عروقكم وفقع مرارتنا فإنني أقول وببساطة إنكم ستنقرضون خلال عدة عقود إذا استمررتم في رفض الواقع وما فيه الخير لكم. وبالنسبة للقدس فإنها مدينة لكل الأديان مفتوحة لسائر أهل الأرض. ولم يرد في كتاب ولا في سنة أن تكون القدس تحت إمرتكم. حكرًا لكم تفعلون فيها ما تشاؤون. أما سائر أرض فلسطين فهي ليست مقدسة. وليست وقفا إسلاميا ولم تجىء آية في القرآن تقول: يا أيها الفلسطينيون اجتنبوا اليهود ولا تفرطوا بأرضكم. ولعل من المتاح الآن أن أقول إن لكل يهودي حق في أرض فلسطين كما للمسلمين والمسيحيين وغيرهم من مواطني الدولتين.
4) نأتي لمعبر رفح فأقول إن بوابة الحكومة المصرية ليست ملكا لكم. وإذا غاب المراقبون الأوروبيون والسلطة الفلسطينية الشرعية فإن من حق مصر شعبا وحكومة وشرطة إغلاق البوابة في وجوهكم العكرة والتي لا تفقه ألف باء سياسة أو قانونا دوليا. وعلى قادة حماس احترام أنفسهم وعدم كيل الاتهامات لمصر حكومة وشعبا بهمزهم وغمزهم ولمزهم وعدم تخطي القنوات الشرعية والتعامل والتواصل مع جماعة دينية محظورة سياسيا هي جماعة الخوّانين الإسلاميين.

وفي الختام أبعث بالتحية العطنة إلى أسيادكم في طهران ودمشق. مذكرًا إياهم وإياكم بأن مصر أكبر وأعظم من مؤامراتكم والشباب المصري الوطني المخلص مدرك لمخططاتكم. عالم بطرقكم. متابع حذق لتصريحاتكم.
وأذكركم فإن الذكرى أبدا تنفع بأن الحل الوحيد لأزمتكم التي لن تنتهي ولو بعد ستين سنة لأنكم ستكونون قد انقرضتم! هو الحل السلمي. فالسلام هو نبتة قلب متسامح طوّاق..للخير.

وشكرا
(تصفيق حاد)

توقيع: مصريّ أولا

هناك 9 تعليقات:

غير معرف يقول...

بس اهدى يا ابني
كلنا بنحبك
البس القميص يا حبيبي
يلا الكم التاني ايوة يلا قوم يا عريس
هجوزك هنومة
قناوي يا ابني
يحموك في كنكة
ههههههههههههههههه
بقولك ايه وانت بتطرش علينا في صفيحة زبالتك اللي بتسميها مدونة
ما تبقاش تدخلها شارب بانجو ولا عامل دماغ
كنكوا الارف جبتونا ورا

nael يقول...

أتفق معك تماما، وبالمناسبة اللطيفة دي، أحب أن أترك بياني، لنا ولكم وللأجيال القادمة
http://naelaltoukhy.blogspot.com/2008/02/blog-post_08.html

http://naelaltoukhy.blogspot.com/2009/01/blog-post.html

ودمتم بألف ود :))

kareem azmy يقول...

كلامك فيه كثير من الحقيقة

حسام شعبان يقول...

ألسنا جميعاً ننادي بالديمقراطية؟؟؟
إذن ما الذي حدث لنا!!!!!!!!!!
عندما قرر الشغب الفلسطيني أن يدلي بصوته في انتخابات نزيهة ويختار حركة حماس لتمثله,قامت الدنيا ولم تقعد.فقام الإتحاد الأوروبي بوقف التعامل مع فلسسطين وعدم الإعترف بحكومة حماس, بالإضافة إلي القيام بعمل حصار علي الشعب الفلسطيني لمدة تزيد علي السنتين, ومنعه من كافة احتياجاته الأساسية.
هل المشكلة في الشعب الفلسطيني الذي أدلي بصوته, وبالتالي فعلينا أن نغير هذا الشعب ونأتي بشعب أخر يدلي بصوته لأناس أخرين نرضي عنهم,أم أن المشكلة في هذا العالم الظالم الذي لا يريد لنا الحرية أو التقدم أو التحرر من هذا الظلم.
لا بد أن نفيق ونستيقظ من غفلتنا ونعلم جيداً أن المجرم الحقيقي هي إسرائيل والمجتمع الدولي.
من العجيب أن نحاكم الضحية ونحملها مسؤولية ما يحدث لها قتل وتدمير وحصار؟
أين قلوبنا؟؟؟؟؟
إذا كانت قد ماتت
فهل ماتت أيضا عقولنا
منذ عام 2006 وقد كانت هناك هدنة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل, وفي خلال تلك الفترة قامت إسرائيل بحصار فلسطين حصارا خانقا, بالإضافة إلي أنها كسرت هذه الهدنة وقامت بأكثر من من 185 خرق لها وقتل فيها العديد من الفلسطينيين, وما يزيد الأمر أيضا انها قامت بقتل ما يقرب من 50 فلسطينيا في الضفة الغربية التي لا يطلق أصلا منها صواريخ ولا يوجد بها مقاومة.
ما الذي تريده من هذا الشعب أن يفعل جراء هذا الظلم
الذي تريده هو أن تلوم الضحية
عجباً لهذه الدنيا

غير معرف يقول...

يا منتصر افندى
بجد انا بحترم كافه الاراء
لكن اطلب منك ان تكون حيادى فى مواضيعك
و لا تجعل الحادك و كرهك للدين الاسلامى و المسلمين يئثر فى كلامك انا عارف ان سيادتك تتمنى اباده كل المسلمين ولكن لو عايز تبقى كاتب جيد فعلى الاقل كن حيادى فى عملك و كتاباتك
الى ان يهديك الله لك من سلامى و دعواتى بان يهديك الخالق لعبادته
احمد عبدربه

غير معرف يقول...

جميل جدا ..
أول مرة أقرأ مدونة بالجمال دة ..
ياريت كل المدونين يتخذوا حذوك يا ابني ..

ربنا يخليك لكوكب الأرض يا خويا

غير معرف يقول...

معهليش يا جماعة







هيا محطة البنزين منين لا مؤاخزة ؟؟

غير معرف يقول...

هل في الدنيا رجل يحترم رجولته، وإنسان يقدر إنسانيته، يقر منطق الصهيونية وأنصارها، يا صاحب الدار: إني أريد أن أسكن في دارك، فاخرج منها وتنازل لي عنها، وإلا ذبحتك وذبحت أولادك!!..علي الطنطاوي ..


أمثالك أقل رد عليهم وهو هذا ..
انشوف فيكم يوم !!!

غير معرف يقول...

هل في الدنيا رجل يحترم رجولته، وإنسان يقدر إنسانيته، يقر منطق الصهيونية وأنصارها، يا صاحب الدار: إني أريد أن أسكن في دارك، فاخرج منها وتنازل لي عنها، وإلا ذبحتك وذبحت أولادك!!..علي الطنطاوي ..


أمثالك أقل رد عليهم وهو هذا ..
انشوف فيكم يوم !!!