السبت، 13 ديسمبر، 2008

كلمة بمناسبة التحرشات الجنسية

كلمتين في الجون

لمن لا يعلمون التحرشات الجنسية في مصر تتركز بوسط البلد بالقاهرة حيث تقوم جماعات من 6 أبريل أقصد من الشباب الفقراء بالتحرش بالفتيات مكوّنين جماعات تأتي القاهرة من العشوائيات المحيطة بها ومن الدلتا.
لازم الواحد كل شوية يتكلم ف التحرشات الجنسية عشان يطلع غله ويوضح بعض الأمور. زي مثلا إن حل التحرشات الجنسية يبدأ من قيام الدولة ومؤسسات المجتمع المدني بحملة شعبية كبيرة لتأصيل مبدأ المساواة بين الجنسين. مفيش فرق بين الذكر والأنثى ف مفهوم المواطنة. والمرأة ليست عورة. يجب التذكير بهذا المبدأ من حين لآخر لأن طول ما دعاة التحجر والرجعية بيقولوا إن المرأة عورة الشباب بيستثار أكتر وأكتر. لأن الممنوع مرغوب كما يقال. المرأة مش عورة. إنما العورة هي التحرشات والتدخل ف شئون الغير وغير ذلك. ويجب كذلك إشاعة روح الديمقراطية وتقبل الآخر بين أوساط الطبقة الوسطى. ذلك أن كتير من الناس مرجعيتهم الشخصية والتعاملية دينية. إحنا ملناش دعوة بمرجعية الناس الشخصية. لكن يجب أن تكون المرجعية الفكرية التي تظهر ف المعاملات بين الناس مرجعية مدنية علمانية. يعني منعاملش الناس على أساس تفكيرها إيه بقدر ما نعاملها على أساس تصرفاتها وكفاءتها. بمعنى إن لو بنت لابسة قصير نتقبلها مش نرفضها أو نعاكسها ونقول أصلها لابسة وحش.
أمر آخر..إن حل مشكلة التحرشات يجب أن ينطلق من أن الجنس حاجة ملحة ومطلب أساسي كالطعام والشراب لكل البشر سواء ذكر أو أنثى. لازم حملة شعبية تانية توعي الشباب بالجنس وكيفية ممارسته والطرق الآمنة لعدم حمل الفتاة والكلام ده. ولازم نوفر الجنس للشعب. بتكلم جد مش بهزر والله. وعلى الإسلاميين توفير مساكن بسيطة للأزواج الجدد. حتقولي طب والأزواج الشباب دولا حيصرفوا إزاي على مراتتهم؟. أقولك ده مرتبط بالأمر الأول وهو المساواة بين المرأة والرجل فكما يدّعي الإسلاميين إن قوامة الرجل على المرأة أساسها إنه بيصرف عليها. لأ المرأة تشتغل برضه زيها زي جوزها ولما تحمل منه تاخد أجازة حمل وأجازة وضع. واحد حيقولي إنت بتخاطب الإسلاميين ليه إنت مش علماني؟ أقوله خلاص يا عم إديها حرية جنسية أي حاجة المهم المشكلة تتحل ويتم الإشباع الجنسي والعاطفي.
الأمر التالت إن فعلا عندنا أزمة سكانية. لازم نحدد النسل قانونيا كفاية كل أسرة تتكون من أب وأم وطفلين. كفاية أوي إحنا خلاص حنبقى 100 مليون ف 2020.
الأمر الرابع إن الشباب إللي بيتحرشوا دولا فقرا لازم نوفرلهم فرص عمل وعلى الأغنياء استثمار أموالهم ف مشروعات تخدم الفقراء.
الأمر الخامس إن لازم تغلظ العقوبة الجنائية على المغتصبين والمتحرشين ولو لمدة بسيطة لحد ما الناس تتعلم ألف باء احترام نفسها.
الأمر السادس وهو أمر مستحيل إن لازم المواطن ياخد وضعه ف بلده. القهر والظلم وتجاهل حقوق المواطن المصري السياسية والمعاملة السيئة ليه من قبل أجهزة الدولة بتخليه ميحسش بقيمته. لا يا أخي المواطن إنت مواطن مصري امشي ف الشارع رافع راسك لأنك واخد حقك ف البلد دي.

أحمد منتصر
في
ذي الحجة 1429

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

طب ماشي

حلو الكلام ..

بس حتة لازم نوفر الجنس للشعب

أصله زي الميه والأكل ؟



انت قصدك يعني نوفر الجواز

يابني تكلم عدل الله لا يسيئك

جنس إيه اللي حنوفره للشعب ؟


هيا أوطة بنوزعها عالناس ؟

غير معرف يقول...

أستغفر الله العظيم ما الذي تقوله يا هذا أتقي ربك شو نوفر الجنس لعامة الشعب أنت بتكلم عن الحرام وأذا كذا محتاجين أتجوزو وربي أيسر الله يهديك بس