الأحد، 9 نوفمبر، 2008

الأمن يضرب جهاد ويلاحق سارة ويراقب نادين

أشهد أن حركة شباب 6 أبريل قد نجحت في جذب فتيات كالزهور إلى الشارع السياسي مما أحنق الأمن والود وده لو يعتقل كل فتاة جرؤت ونزلت إلى الشارع على الرغم من شيوع ثقافة احتقار المرأة في المجتمع المصري من قبل السلفيين العنصريين بمباركة مبارك وزبانيته، فالواجب على المرأة في الفكر السلفي لُبس النقاب والمُكث ببيتها أكبر وقت ممكن وهي شيطان لا يُرجى منها خير إن لم تُطع ولي أمرها أو خرجت على الحاكم المسلم هأو. لذا فإن فتيات 6 أبريل هن أمثلة جيدة وراقية للفتاة المصرية التي رفضت الظلم البيّن الواقع على شعب مصر رجالا ونساءً فخرجن عن بَكرة أبيهم متحديات لظلم وجبروت مبارك الذي لم يخطر بباله للحظة واحدة أن محاولة ترهيبه لفتاة في عمر حفيدته لن تمر مرور الكرام وستزيد الجموع الهاتفة ضده حتى ينزل عن عرشه المغتصَب ذليلا تسوقه لعنات المظلومين. هذا..وإن الكاتب لم يذكر أن فتاة أخرى طنطاوية هي سارة من 6 أبريل كذلك هاربة من ملاحقة الأمن لها وهاتفها مراقب، زد على ذلك مراقبة الأمن لبيت فتاة طنطاوية أخرى أبريلية أيضا..
فسحقا

ليست هناك تعليقات: