الثلاثاء، 25 نوفمبر، 2008

العدم

العَدَمُ

تَبَاطُؤٌ في سُرْعَةِ ضَرَبَاتِ القلْبِ. يَلِيهِ تَتَابُعٌ بِنَفْسِ السُّرْعَةِ لِذِكْرَيَاتٍ شَتَّى: أَوَّلٌ قٌبْلَةٍ. أَحْلَى سِيجَارَةٍ. أَعَزُّ صَدِيقَةٍ. البَحْرُ. العَمَلُ. البُطُولَةُ والتَضْحِيَةُ. ثُمَّ العَدَمُ!.

أحمد منتصر
في
ذي القعدة 1429

السبت، 22 نوفمبر، 2008

موقف من حجب بلوجر للمدونات

بعد حجب بلوجر لمدونة نوارة نجم ومسح كل البوستات من مدونتها وبعد تعرض أحمد البوهي لعدم النشر حتى تقوم شركة جوجل بمراجعة المادة المنشورة وقبلها تعرض أبيتاف لغلق المدونة وقبلها تعرض أحمد سلامة لغلق مدونته لفترة فإحنا لازم ناخد موقف من شركة بلوجر اللي فجأة بدأت تاخد موقف الناشر من مدوناتنا وتتحكم في الماده المنشورة وتقرر النشر من عدمه أو مراجعة التدوينات قبل نشرها وفجأة ممكن نلاقي بلوجر بتقفل كل مدوناتنا أو تاخد البوستات وتنشرها فى مكان تاني أو تنشر تدويناتنا دون الرجوع إلينا في حقوق النشر.
بلوجر وبالرغم من أنها شركة ضخمة لا يمكن اختراقها الا أنها بتتصرف تصرفات غير مبررة وغير واضحة عايزين كلنا يوم 10 ديسمبر نبعت رسالة موحدة لشركة جوجل ونكتب بوست موحد على مدوناتنا.
كلنا لازم نعمل كده الموقف ميستحقش الكسل تخيل لو إنت بقيت فى الموقف دا.
نص الرسالة:
We are Egyptian bloggers please stop blockage the Egyptian blogs without cause and intervention in the published materials without violation terms of use please do not take the position of supervisory unjustified with our blogs WE WAIT FOR REPLAY
هنبعت على الميل دا
موعدنا يوم 10 ديسمبر كل مدونين مصر المفروض يتضامنوا ولو مرة واحدة في حياتهم يا ريت من دلوقتى ولغاية يوم 10 ديسمبر نوصل الرساله لأكبر عدد ممكن من زمايلنا
أحمد مهنى 0102298603

الثلاثاء، 18 نوفمبر، 2008

بعد الصمت

قصة العلبة من مجموعة بعد الصمت لمحمود بدوي تصدر قريبا عن دار اكتب
العلبـة
سرداب طويل .. دهليز .. لا بل ممر طويل ، رمادية هي الحوائط، وأرض لزجة مهترئة .. أسابق الريح .. لا أعلم مما أجري ولا حتى لم أجري ، صماء حوائط الجانب الأيمن ، لا شرفات أو فتحات أو سراديب أخرى كالجانب الأيسر .
انعطفت يسارا في أحد المنعطفات ، سراب منضدة صغيرة يقطع اللا نهاية لذلك السرداب .
بدأت أشعر بالتعب ، وبدأ صوت أزيز صدري .. وأنفاسه المتلاحقة... يصدر صوتا يشبه ماكينة مكافحة البعوض التي تجوب حينا ، لم يكن سراب بل هي منضدة بالفعل ، شيء صغير موضوع عليها ، وقفت أخيرا فأنا من الواضح المتسابق الوحيد في هذا الماراثون ، ولكن لم أجر ، ولم أنا أصلا في هذا المكان ، ومم أهرب ؟، أفقت من دوامتي ، فوجدت يدي داخل حلقي ، فنظرت إلى المنضدة فوجدت علبة صغيرة مفتوحة تشبه أحد آلاف أنواع مستحضرات التجميل ، ووجدت أصابعي قد نهشت جزءا كبيرا منها ، اتسعت عيناي ، يا له من طعم .. لو ذقت الصبار لكان خيرا منه ألف مرة ، ما الذي دفعني إلى فعل ذلك ؟, نظرت مرة أخرى إلى العلبة فوجدت آثار يدي قد زادت حدة ، ووجدت يدي أيضا في حلقي ، آآآآآه لساني يبلع ويساعد يدي .. حاولت البصق ، لكن دون جدوى .
أمسكت حلقي الذي ابتلع لتوه ………… !!؟؟
استدرت وبدأت أجري ، صماء حوائط الجانب الأيمن ، لا شرفات أو سراديب أخرى كالجانب الأيسر …!! ولكن كيف ..! لقد استدرت .. لابد أن يحدث العكس ..؟؟
انعطفت يسارا .. لا أشعر بقدمي .. بالكاد أتنفس .
منضدة صغيرة ..! أكاد أرى العلبة ذاتها عليها .. انعطفت بغتة إلى اليسار في أحد المنعطفات محاولا الهروب من الوصول إلى المنضدة الملعونة .. تسمرت قدماي .. اتسعت عيناي .. نفس المنضدة أمامي مباشرةً .. تتحرك يدي وكأنها مسحورة نحو العلبة حاولت منعها .. صرخت ..أغمضت عيني .. نفس الطعم مرة أخرى في حلقي .. طعم جيفة ممزوج بعلقم بقليل من ……… لا بل أكثر ..!
فتحت عيني بصعوبة .. وعاودت الهروب من جديد .. أستطيع الإغماض وأنا أجري فلا شيء سوى أفق رمادي .. من قال إن الإنسان لا يستطيع أن يسمع دقات قلبه ..!
انعطفت يسارا .. ثم يسارا أفقد وعيي الآن كما أظن .. لو سار طفل بجانبي لسبقني ! .. هه .. سراب شخص يقف بعيدا ..! لم أصدق .. لذا لم أكلف نفسي عناء الاستغاثة .. اقتربت .. ليس بسراب .. شخص ممشوق القوام .. مفتول العضلات .. يرتدي بزة سوداء .. وقبعة إنجليزية .. لذا لا أستطيع أن أرى عينيه .
".. ســ ســـاعدني .." خرجت مع حشرجة صوتي .. لا يزال يشير بيده اليمنى ..قف .
" اقترب " قالها بصوت خافت .. فاقتربت منه أحاول أن أتبين وجهه من خلف القبعة السوداء .. أنزل يده اليمنى .. ابتسامة إنجليزية باردة .. يحرك يده اليسرى التي كان يخفيها خلف ظهره .. يا للهول ..نفس العلبة الملعونة .. وبدأت يدي رحلتها في عذابي .. تفتح الغطاء .. وتلعق كالعادة ، لم أصرخ هذه المرة .. خارت قواي ولم أعد قادرا على الهروب .. أحاول التكيف مع طعمه الآن .... أظنه ليس ………!!
ابتسامة أكثر برودة ..!!
أدار العلبة بأصابعه الخشبية .. أظنه يحاول أن يريني شيئا مكتوبا عليها .. نعم .. أظنها حروفا متلاصقة .. نعم حروف .. إنها .. الحــــــزن !!

الجمعة، 14 نوفمبر، 2008

شهادة سلفي سابق

سحر الكلمة
شهادة سلفي سابق

خُطبتْ في الفترة الماضية صديقتي العزيزة التي كان لا يمر يوم دون أن أحدثها وتحدثني فامتنعتْ فورًا عن مهاتفتي أو حتى إخباري بأمر خطبتها حتى علمت من صديق معها في الجامعة أنها قد خُطبت!. أحنقني الأمر للغاية وودت أن أخرج إلى الشارع أتظاهر ضد مغتصبي حقوق المرأة في مجتمعنا وعلى رأسهم السلفيين. كنت سلفيا. من الأشياء القليلة المخجلة في حياتي وندمت عليها كثيرًا. إلا أني لا أرجع انتشار المد السلفي في مجتمعنا المصري الراقي فكريًا إلى وقوف دولة نفطية غنية وراء هذا المد الغاشم. إنما أرجع وألوم مثقفي مصر ومؤسسات المجتمع المدني في المقام الأول. أين دفاعنا عن حريتنا وفِكرنا المتحضر وتقدمنا؟. لمَ لا نواجه المد السلفي بشرائط كاسيت تنشر الفكر الراقي والمتحضر كما يفعل السلفيون؟. لمَ لا نقيم ندوات تثقيفية في مصر من شمالها إلى جنوبها محذرين من الخطر السلفي على أصالة ثقافتنا الضاربة في التاريخ عبر آلاف السنين؟. وأتساءل: هل يرضى الشرفاء ومثقفو مصر المتنوّرون بما وصلت إليه حرية المرأة في أرقى بلد في أفريقيا قامت على أرضه حضارة مازال ذكرها عطرًا وآثارها باقية حتى يومنا هذا؟.
إن ما يجري للمرأة على يد السلفيين لهو عار بيّن في تاريخنا الحديث. فحجب المرأة بالكامل بما يُسمى بالنقاب لأن جسدها كله عورة حتى أفتى أحد مشايخ السلفيين مؤخرا بأنه يجب على المنتقبة إن لزم إظهار عينيها إظهار عين واحدة! وحتى أفتى آخر بحرمانية لبس الرجال للقمصان ذات النصف كم!. وفي هذا حط بالغ لقيمة المرأة واختزالها في مجرد جسد مثير شهواني وشيطاني لا تكون المرأة عفيفة إلا بتغطيته كله والمُكث أكبر قدر من اليوم في بيتها.
دعك من هذا وانظر إلى أي مدى وصل بهم تمسكهم بـ(العلوم الشرعية) حتى وصل بهم الأمر إلى كراهة تعليم الفتاة جامعيًا وحتى وصل الأمر إلى قصْر تعليم المرأة على أن تعمل طبيبة أو مدرسة لبنات جنسها. وإلا فمن منا يعرف منتقبة تمثل أو تغني أو تدرب فتيات على الموسيقى أو الرياضة أو تشارك الرجل وتزاحمه في دراسة الكيمياء أو الفيزياء أو الهندسة؟. وحتى لو افترضنا جدلا أن هناك منتقبة تفعل ذلك فكيف ستعمل بالله عليكم؟. كيف ستختلط بالرجال وكيف سيعرفها زملاؤها إذا لبست كل بناتنا النقاب؟.
إن كل مُراد السلفيين وهذا لا يخفى على كل ذي لب أنهم يريدون فرض أيدولوجيتهم علينا. دعك بقى من التعدد الراقي في مصرنا ما بين القومية والوطنية والليبرالية والاشتراكية والمحدثين والمحافظين وكن مثلهم. فإن لم تفعل فقد خسرت الدنيا والدين. ويا ويلك لو جرؤت وخرجت عليهم تنقدهم أو تتزمر من سوء معاملتهم لك في العمل أو في الشارع. إذن فلقد وجب القصاص منك عزيزي المواطن!.
هذا..وعلى الرغم من وجوب إعطاء البوق والحرية لكل تيار كي يعبر عن نفسه ويمارس طقوسه بليبرالية سمحاء. إلا أنني مؤخرا اقتنعت بأنه لا يُرجى من السلفيين أي خير. وتلك أسبابي:
فأولا هم لا يعترفون بالآخر ويهاجمونه ويحقرونه ويتوعدونه بالعذاب والثبور في الدنيا والآخرة. والغريب أن أحد مشايخهم في مصر يفخر بأن الجميع يكره السلفيين لأنهم يهاجمون الجميع. ويضحك.
وثانيا لأن السلفية ما هي إلا نسخة من ثقافة مستوردة متخفية تحت عباءة الإسلام الجميل لدولة نفطية بدوية لا ترقى ولن ترقى بحال من الأحوال لأصالة ثقافتنا المصرية وتشعبها في كل المجالات. فالسلفية هي دعوة صريحة للتغريب لا تختلف عن دعوة المنبهرين بأوروبا وأمريكا متناسين أن لدينا في ثقافتنا المصرية الأصيلة ما يغنينا عن كل مستورد مشبوه.
وثالثا فإن السلفية كفِكر هي أصل كل الحركات الإرهابية المتمحكة بالإسلام السمح بدءًا من الوهابية ومرورًا بالإخوان المسلمين والتكفير والهجرة وحزب التحرير والجهاد والقاعدة.
ولن تهدأ نفسي وترتاح حتى تستأسد الدولة ويُسنَّ قانون يحمي الليبراليين الشرفاء بكافة تياراتهم من الهجوم السلفي عبر شرائط الكاسيت ودعاوى الحسبة والقرصنة عبر الإنترنت ومضايقة الآمنين في بيوتهم عبر القنوات الفضائية وفي وسائل المواصلات العامة. وحتى تحررَ مصرَ أرضَ الحضارةِ والتقدمِ الزكيِّ كامِلة.

أحمد منتصر
في
ذي القعدة 1429

الأحد، 9 نوفمبر، 2008

الأمن يضرب جهاد ويلاحق سارة ويراقب نادين

أشهد أن حركة شباب 6 أبريل قد نجحت في جذب فتيات كالزهور إلى الشارع السياسي مما أحنق الأمن والود وده لو يعتقل كل فتاة جرؤت ونزلت إلى الشارع على الرغم من شيوع ثقافة احتقار المرأة في المجتمع المصري من قبل السلفيين العنصريين بمباركة مبارك وزبانيته، فالواجب على المرأة في الفكر السلفي لُبس النقاب والمُكث ببيتها أكبر وقت ممكن وهي شيطان لا يُرجى منها خير إن لم تُطع ولي أمرها أو خرجت على الحاكم المسلم هأو. لذا فإن فتيات 6 أبريل هن أمثلة جيدة وراقية للفتاة المصرية التي رفضت الظلم البيّن الواقع على شعب مصر رجالا ونساءً فخرجن عن بَكرة أبيهم متحديات لظلم وجبروت مبارك الذي لم يخطر بباله للحظة واحدة أن محاولة ترهيبه لفتاة في عمر حفيدته لن تمر مرور الكرام وستزيد الجموع الهاتفة ضده حتى ينزل عن عرشه المغتصَب ذليلا تسوقه لعنات المظلومين. هذا..وإن الكاتب لم يذكر أن فتاة أخرى طنطاوية هي سارة من 6 أبريل كذلك هاربة من ملاحقة الأمن لها وهاتفها مراقب، زد على ذلك مراقبة الأمن لبيت فتاة طنطاوية أخرى أبريلية أيضا..
فسحقا

الأحد، 2 نوفمبر، 2008

مجلة أبراج

مجلة أبراج رئيس تحريرها طارق عميرة صدرت بتصميم رائع وتجدون في هذا العدد ثلاث مقالات لي ومقالة مهمة لإسماعيل النجار عن ليبرالية أيمن ونور وأسامة الغزالي حرب لإسماعيل النجار

السبت، 1 نوفمبر، 2008

تدشين جبهة التصحيح

قمنا نحن مجموعة من شباب المصححين اللغويين المهرة بعمل مشروع يسمى جبهة التصحيح للحفاظ على لغتنا العربية