الأربعاء، 1 أكتوبر، 2008

ثلاث رسائل في الجنس 10

Image hosted by servimg.com
كلمتين في الجون

تغيرات المراهقة –1

وبكده نكون خلصنا من نظرية الجنس بتاعة الأطفال عند فرويد. وإللي استنتجته منها إن فرويد بيعزو كل لذة ف حياة الإنسان إلى الجنس. يعني مثلا لذة الولوج عبر الإنترنت جنسية عنده لكن يمكن نقول عشان ع النت نقدر نكلم الجنس المقابل. وهكذا دواليك مع كل كل لذة زي لذة الاهتزاز. اللذة الفمية. لذة ممارسة الرياضة خصوصا مع ما تسببه كل هذه اللذات من إشباع.
فرويد بيقول إن ف مرحلة المراهقة بتحصل تغيرات بتخلي الحياة الجنسية الطفلية حياة جنسية سوية كاملة يعني. الغريزة الجنسية زمان عند الطفل كانت بتقوم على أساس شبقي ذاتي وكانت تقوم على اللذة باعتبارها الهدف الجنسي الوحيد. أما ف فترة المراهقة فتكون المناطق الشبقية خاضعة لرياسة المنطقة التناسلية. ويكون الهدف الجنسي عند الرجال هو إفراغ المنيّ لا الحصول على اللذة. وإن كانت اللذة إللي ارتبطت بالهدف الجنسي الجديد منقسمة إلى لذة أولية ولذة نهائية.
ف فترة المراهقة تنمو الأجهزة التناسلية للذكر والأنثى بعكس فترة الطفولة وإللي كانت الأجهزة فيها في فترة كمون. وتصبح الأجهزة التناسلية الداخلية قادرة على إفراز المواد الجنسية للذكر والأنثى. والمواد الجنسية دية بتحفز للخروج عند استشعار الجهاز التناسلي للمنبهات وهيا تلاتة: منبهات خارجية عن طريق تنبيه المناطق الشبقية. منبهات بدنية. منبهات عقلية عن طريق التذكر. بتعمل المنبهات دية تهيج جنسي له علامتين: عقلية وهيا الشعور بالتوتر. وتغيرات بدنية كالقشعريرة وانتصاب العضو الذكري أو تزليق المهبل. مثال: العين شافت موضوعا جنسيا جذابا فالجسم انتبه وحس بلذة أولية. ثم انتشر التنبيه فالجسم كله فتحركت اليد ويحدث توتر أكبر وأكبر يحتاج عن طريق اللذة النهائية إلى إفراغ المادة الجنسية فإن لم يحدث يشعر الإنسان بالكدر.
وهنا نحب نعمل تفرقة بين اللذة الأولية واللذة النهائية عشان محدش يخلط ما بينهم. اللذة الأولية هيا نفس اللذة الطفلية ولكن بتحدث دلوقتي بدرجة أقل. أما اللذة النهائية فهيا شيء جديد مرتبط ظهورها بالتغيرات التي تحدث ف الأجهزة التناسلية أثناء فترة المراهقة. يتبع.

أحمد منتصر
في
جمادى الآخرة 1429

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.