الخميس، 14 أغسطس، 2008

حلم ما بعد الجنس

Image hosted by servimg.com
كلمتين في الجون

ف رواية (يوتوبيا) الصادرة مؤخرًا عن دار ميريت. جابر المثقف فكريًا العشوائي اجتماعيًا كان بيردد الكلمة دية كتير أوي ف مذكراته (حلم ما بعد الجنس). وده شيء المفروض الجميع يهتم بيه. أي تقديم الاهتمام بالعاطفة على حساب الجنس. المراهقين بيهتموا بالجنس بصورة كبيرة جدًا. وده شيء فسيولوجيًا عادي جدًا وطبيعي مفهوش إزعاج. لكن لازم المراهق يُحد من التصرفات إللي بيعملها ودافعها شهوته بطيش. يعني ميتحرّش ببنت ف الشارع. ميمارسش العادة السرية بشراهة. ميتفرجش على مواد جنسية كتير. كده.
أما الإنسان الراشد فبيلاقي إن شهوته قلت وبقى يقدر يتحكم فيها بسهولة عن فترة المراهقة. وطبعًا مش بنقلل من ضرورة الجنس ف حياة الراشدين. لكن بنقول إن أي راشد لازم يقدم عاطفته على رغبته الجنسية. يعني ميرتبطش بواحدة لمجرد إن جسمها لذيذ. ميُسرفش ف قضاء حاجته الجنسية وبعد فوات الأوان يلاقي إن حياته صارت كالمانيكان حلوة من برّه ووحشة ومقرفة من جوه!.
وده لإن العاطفة لما بتشبعها بتكون دافع كبير لمواصلة الحياة والنجاح فيها والإقبال عليها. لذلك تلاقي كل إللي بيحبوا ومرتبطين ولو ف فترة المراهقة ناجحين ف حياتهم المهنية. وعلى استعداد إنهم يكدوا ويتعبوا عشان حبايبهم. لذلك الارتباط ف فترة المراهقة نقدر نوعّي المراهقين بيه فيكون سبب لسعادتهم وانطلاقهم لكن التحذير منه بإفراط فده شيء غلط تمامًا. كمان إشباع العاطفة بيمنع الاكتئاب وبيفيد الجسم صحيًا.

أحمد منتصر
في
جمادى الأولى 1429

هناك تعليقان (2):

A.SAMIR يقول...

اعتقد ان ضغوطات الحياة قللت من اهمية العاطفة في حياتنا تماما
مش كدة وبس دة حتى الجسد اصبح عليل
وبالتالي لا عاطفة ولا جسد في هذا الزمان
تحياتي

Al-Firjany يقول...

بس مش معايا إن المنافذ اللي الشاب ممكن ينفس فيها طاقته قليلة؟ أو حتى هو بيحدها على نفسه؟
ضغوط الحياة كبيرة .. وهو بيحاول يدور على أي وسيلة (ضعيفة) للتسلية وما بيفكرش إن كانت صح أو خطأ أو حلال ولا حرام .. لأن التفكير ده مش في باله نتيجة قلة الوازع الديني والادبي وميل تفكيره إلى البهيمية

الاهتمام بنصف الجسد السفلي فعلا مرضي، ومقدم في كثير من الاحيان على التفكير الوجداني والعاطفي
بمعنى التفكير في القراءة كجانب مهم لابد من تنميته أو الكتابة