السبت، 9 أغسطس، 2008

مستقبل مهنة التصحيح اللغوي

Image hosted by servimg.com
كلمتين في الجون

الواحد مندهش جدا من حال كل من يكتب بالعربية ومش بيستعين بمصحح لغوي ماعن أخطاؤه بالجملة: المدرسين الخصوصيين ف المذكرات بتاعتهم. بتوع الدراسات العليا ف رسايلهم. الكتاب إللي بينشروا ع النت ف المنتديات أو مدوناتهم. المحامين. الجرايد المحلية. الخطاطين ووكالات الإعلان. القنوات الفضائية.
ومع الوقت المهنة دية مفيش إقبال عليها إلا من قبل المترجمين من اللغات الأخرى للعربية. وده بيدل على عدم الاهتمام بالعربية. أو من قبل بتوع الأزهر ودار العلوم لا لشيء إلا إنهم لما خلصوا دراسة نظامية لقوا إنهم كويسين ف العربي فاشتغلوا مصححين لغويين.
واحد يقوللي: نسيت بتوع آداب عربي. هأو يا خويا!. دولا لما بيخلصوا دراسة مش لازم يبقوا ف العربي كويسين. وأنا قلت قبل كده إني أعرف واحد ف تالتة آداب عربي بيجيب جيد ومبيفهمش ف التصحيح اللغوي. لأن المهنة دية عاوزه تدريب الأول. واحتكاك بإللي هما أكتر منك خبرة فترة من الزمن وتوافر المراجع. وسَعة الاطلاع على القرآن والتراث العربي. والصبر على مراجعة المادة المراد تصحيحها كذا مرة. وطبعا أهم حاجة حفظ القواعد.
المهم لازم يبقى فيه اهتمام بالعربية يا جماعة. ولازم نهتم بالمصححين اللغويين وندربهم. يعني زي ما في دورات تدريبية لتعلم اللغات الأجنبية نعمل دورات ف النحو والبلاغة والإملاء. آه مش عيب لأن الدراسة النظامية مش كافية. كمان لازم الجهات والناس إللي ذكرناهم ف أول المقالة لإما ياخدوا دورات كويسة ف العربي لإما يستعينوا بمصححين لغويين.

أحمد منتصر
في
جمادى الأولى 1429

هناك 8 تعليقات:

غير معرف يقول...

ان لم تكن قواعد اللغة العربية مفهومة لحاملى الشهادات العليا واساتذة الجامعة فهناك ما ينبغى على النحاة ومجمع اللغة العربية عملة لانقاذها...ان المجازون فى اعقد علوم الاتصالات والفزياء النووية والطب وعلوم الوراثة والنانو تكنولوجى...لايستطيعون الكتابة او الحديث بلغة عربية سليمة ....فاذا كان تعلم قواعد النحو والصرف اكثر صعوبة من هذة العلوم فهذة مصيبة (فاشحة) وبماانك( جحردب قنطرير) يعنى جامد قوى فى اللغة العربية ...فارجو ياصديقى العزيز ان نسمع رايك فى تطوير طرق تدريس النحو عشان الواحد يعرف يتكلم صح بلغة اللى خلفوة . وفى انتظار ردك تقبل تحياتى.

أحمد منتصر يقول...

لازم الواحد أولا يكون محب للغة العربية عموما والنحو خصوصا

بعد كده في مقدمة ف النحو سهلة وصغيرة وبسيطة جدا اسمها

المقدمة الآجرومية

ده متن واحد من المغرب عمله من مئات السنين

جميل جدا

فيه القواعد الأساسية لو كل يوم حفظت صفحة حتخلصه ف شهر أو أقل

بعد كده الشيخ العثيمين عاملها شرح غاية ف البساطة الكتاب بعشرين جنيه أو أقل اسمه

شرح المقدمة الآجرومية للعثيمين

بعد ما تقراه وتستوعبه وإللي يستغلق عليه تسأل فيه

حتبقى واد تمام ف النحو وكده

ده بالنسبة للكتابة

النطق بقى عايز تدرس تجويد قرآن عشان تعرف مخارج الحروف والكلام ده

وتقعد تقرا كتير على إيد واحد فاهم عربي كويس عشان يصححلك الكلمات الغلط

بس كده الكلام ده مياخدش سنة

غير معرف يقول...

اشكرك على الرد والاهتمام.......... لكن ما احلم بة هو تطوير قواعد النحو لتسهيل تعلم الفصحى (كما حدث للانجليزية والفرنسية والالمانية وكما تطورت الايطالية عن اللاتينية) والهدف المرجو هو تقريب الفصحى من لغة الحياة اليومية بتسهيل عملية تعلمها وبالتالى شيوع استعمالها بين الكافة.

غير معرف يقول...

اسف ...اكتشفت بعد قليل ان انتشار الفصحى بين الكافة يعنى ان مهنة المصحح اللغوى لن تكون مطلوبة !!! ولكننى واثق من عدم اعتراضك على هذا الحلم!!!

أحمد منتصر يقول...

هو حلم بعيد المنال بالتأكيد لأن الفصحى تتطلب القراءة الكثيرة لاستخدام المفردات الفصحى وبالطبع لن يقرأ الجميع كثيرا. البلاغة.

عموما مهنة المصحح اللغوي أساسا هي تصحيح اللغة للناس وفي ذلك نفع كبير ونشر للفصحى لذلك لن أزعل إذا انتشرت الفصحى بين الناس.

بالنسبة لتطوير أساليب دراسة النحو. المشكلة هي في طريقة التدريس ولكن أصول النحو محددة وبسيطة جدا يمكن إتقانها في خلال عام واحد فقط أو أقل.

noha shaban يقول...

أحترم شعورك تجاه العربية، ولكن أُخالِفُكَ الرأى فى عدم توفر مهنة التصحيح اللغوى ، قد أشتغلتُ بها فترة فى جريدة ما ، وأرى أن العمل متاح فى كثير من المجالات ، ولدرجة أن مجلة إلكترونية طلبت مصححين لغويين ، ما رأيكَ؟ وأمر ثانٍ: ذكرتَ قصة طلاب أداب قسم عربى ، أنهم لا يفهموا شيئا عن التصحيح ، كيف لكَ أن تحكم هكذا ، يجب ألا تُعمم ، ومن قال لكَ أن هولاء الطلاب متخصصون فى النحو فقط ، فهم يدرسون النحو والصرف والعروض وفنون القصة والرواية والمسرح والفلسفة وعلم النفس وغيره الكثير ، فخريج هذه الكلية يستطيع أن يعمل فى عدة مجالات مختلفة وليس بالضرورة التصحيح .
ملحوظة : هناك دورات كثيرة لتعلم التصحيح وتستطيع أن تسأل فى دار العلوم .

غير معرف يقول...

الأستاذ أحمد منتصر
كيف تتهم كل المتعلمين فى الجامعات المصرية بالجهل بأصول اللغة العربية وقواعدها فى حين أنك تكتب مقالتك بلغة عامية دارجة؟
لا تنس يا سيدى أن مصر بلد الأزهر الشريف وعمالقة قراء القرآن الكريم !

غير معرف يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم)
يا أخي الفاضل أنت تنادي بضرورة الحفاظ على اللغة العربية والاهتمام بها، وتدعو للاهتمام بالتصحيح اللغوي، وهذا أمر طيب ويحسب لك ، ولكن هل ما تكتبه أنت الآن يعد لغة عربية؟!
ألم يكن جديرًا بك أنت تكتب أنت باللغة التي تطالب بالحفاظ عليه؟