الثلاثاء، 5 أغسطس، 2008

شفت في الحلم عجبا

شفت في الحلم عجبا

في مسجدٍ للسلفيينَ بالصّدفةِ. وقد اصطفوا كما الملائكةِ حول الشيخ. الذي بجانبه فتاةٌ بيضاءُ بخمار على كرسيّ تتهيأ للترتيل. وأنا في آخر المسجدِ تحدوني رغبة بالبكاءِ خاصّة عقب سماعي لموسيقى ناعمةٍ خفيةٍ أفكرُ: عندهم تيسيرٌ! ضاعَ مني الخيرُ بمخالفتِهم.
أخرجُ من المسجدِ. أألفُ محلَ لِبٍّ مجاور نصفَ مغلق. أمدُّ يدي وأقبضُ على حباتِ لِبٍّ ولا أتورّعُ. آكلها وأنا أعبرُ الشارعَ. يخرجُ أبي بعدي في كامل أناقتِه. ألاحظ شابة غيداءَ صبوحًا تعبرُ بيننا. لا أنظر إليها أكثرَ من مَرّةٍ لبرودي. أسمعها تنادي أبي وبلكنتها عُجمة: السلام عليكم! فين القصر؟. فأشار إلى سيارةِ أجرةٍ قادمة وقال: اركبي العربية دي! وأنا مالي أنا بالقصر؟. يقول نصف العبارة الأخير بطبقةِ صوتٍ أعلى زاعقة. ألتفتُ ساخرًا وأضربُ كفا بكفٍ. وأفكر: أيترك أحدًا مثل هذا القمر؟. الغيداءُ تعوجُ ضبّها. وانتهى الحلمُ.

أحمد منتصر
في
شعبان 1429

هناك 3 تعليقات:

عصفور المدينة يقول...

أحمد اسمح لي أفسر الرؤيا دي
أنت تحاول أن تتعلق بفتات من الدنيا ولا تناله وهي تنطلق راكبة سيارة أجرة وتتركك وأنت مشغول بتسلية مسروقة
وفي نسف الوقت أعرضت عن الدين وتكتفي بدور المشاهد للاثنين

قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ

أحمد عبد الفتاح يقول...

يالهوي ع الظرف

كنكه يقول...

حماااااادا
مش تبيقه يا حبيبي تتغطى وانت نايم
وتبطل ام البانجو اللي بتتعاطاه
جتكم الأرف
هالاحق عليكم كنك منين
ياولاد اللذينه
الله يخخخخخرب بيوتكم
طب تعالى جنب صاحبك مصطفى
اهو تونسو بعض
ما هو راخر السلفيين عاملين له دمل في طـ ـ ـ
قصدي إيده
مع تحياتي
كنكه