الأحد، 31 أغسطس، 2008

ثلاث رسائل في الجنس 2

Image hosted by servimg.com
كلمتين في الجون

المثلية الجنسية -1

المثليون عددهم كبير جدا. وهما تلات أنواع: مثليون تامون: ودولا بيبقى موضوعهم الجنسي مقصور على أفراد من نفس نوع جنسهم. بينما أفراد الجنس الآخر مش موضوع جنسي لهم وبيحسوا ناحيتهم بالبرود والنفور. مثليون ثنائيون: ودولا يقدروا يمارسوا الجنس بنفس المتعة مع كلا من الجنسين الذكر والأنثى. مثليون عرضيون: ودولا بقى مثليين بصفة عرضية استثنائية.
والمثليون بيختلفوا عن بعض في تقبلهم لأنفسهم. فمنهم من يتحمس ويتقبل نفسه بصورة طبيعية. ومنهم من يثور ويستغرب نفسه. حالاتهم فيها تغيرات زمنية فمنهم من يتذكر نفسه منذ الصغر مثليا ولم ينجذب قط للجنس الآخر. ومنهم من لاحظ مثليته بعد مرور فترة على بدء المراهقة.
ومنهم من يستمر طوال حياته مثليا. ومنهم من يتوقف ولو توقفا مؤقتا. بس ممكن يرجع مُغاير تاني. وممكن تظهر عليه المثلية ف وقت متأخر من حياته بعد فترة طويلة من ممارسة الجنس طبيعيًا. ولوحظ إن بعض المثليين عنده تذبذب دوري بين كده وكده شوية مثلي وشوية مغاير..يا حلاوة!. وممكن الشخص يقلب مثلي بعد خبرة مؤلمة مع موضوع جنسي مغاير.
طيب ما هي طبيعة المثلية انحلال عصبي ولا مش انحلال عصبي؟. عموما الموضوع مش مهم أوي لإن المسألة خلافية بين أهل الطب النفسي. لكن نقدر نقول إن مثليين كتير مثقفين ومش منحلين عصبيا في عمليات تانية زي العملية الجنسية. والمثلية كانت شيء عادي بين المجتمعات القديمة في أوج تألقها. وكمان منتشرة بكثرة بين السلالات البدائية والمتوحشة ولو حد اعترض على إن مفهوم الانحلال خاص بالحضارات الحديثة المتحضرة فنقدر نقول إن الجو والسلالة ليهم تأثير كبير ف العملية المثلية. يتبع.

أحمد منتصر
في
جمادى الأولى 1429

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
سؤال لك بصفتك علماني وتفتخر بهذا
هل انت ندا لذكاء الله وعلمه ودرايته
لست سوى ذرة هواء لا تذكر اذا ما ضاعت من السماء
حبيت انصحك قبل ما يفوت الأوان وتقول ما حد نصحني
انا لا اعرفك ولا شيء آخر ولكن اسألك أن لا تقف موقف العارف الرافض للحقيقه
لم يعد يخفى الدين الإسلامي على أحد أيا كان وأنصحك بأعتناقه والتعلق فيه فهو السبيل للخلاص