الاثنين، 14 يوليو، 2008

الريس عمر وكابتن هيما

العبد دخل من ليلتين فيلمي الريس عمر حرب وكابتن هيما. طبعا للي ميعرفوش وعايشين ف العز أغلب سينمات الأقاليم العرض بتاعها فيلمين والتذكرة بتبقى مخفضة. عموما دخلت كالعادة مجانا مع حمود. آخر مرة دفعت فيها تمن تذكرة سينما كانت ف إسكندرية من سنة!. يخليك ليا يا حمودي يا كتكوتي.
Image hosted by servimg.com

في البدء كان الريس عمر حرب. مكنتش متحمس أوي للموضوع بالرغم من اعترافي بإثارة سينما خالد يوسف. الفيلم أول ما بدأ تلاقيه بيشدك من أول لحظة. خالد صالح عامل دور الشرير الطيب وهاني سلامة قاعد يروي. وف النص تدخل ما بينهم شخصيات زي سمية الخشاب وغادة عبد الرازق. الفيلم هع هع فيه مناظر بنت كلب أوي حتى أنا كنت بنتبه ف نصها وأقول: إيه ده؟ ده فيلم عربي!. عشان متعودين نشوف الحاجات دية ف الأجنبي بس. عموما بما إني من دعاة الحرية الجنسية فالمناظر دية مفيدة لكسر تابو الجنس تدريجيا عندنا ف مصر. خالد يوسف عرض شخصية الريس عمر حرب باختلاف تقليدية الشر إللي اعتدنا عليها ف أفلامنا زي دور الشر إللي قام به أحمد زاهر ف كابتن هيما. عمر حرب تلاقيه بيبرق كده يقوم يحرك مكنة القمار ويخلي النرد يقف ع الرقم إللي هو عاوزه ويخوف الكلاب قدرات خارقة يعني بدئت من أول نص ساعة ف الفيلم قلت إزاي والفيلم واقعي؟. الفيلم مشوق جدا كعادة خالد يوسف ف أفلامه. بس حين ميسرة عملي إشباع عاطفي وصدمة أكتر. لكن الريس عمر حرب فيلم جيد جدا طبعا. ف النهاية عمنا هاني سلامة بص لخالد صالح بعد ما كشف له المستور فقاله: إنت مش إنسان. الموسيقى اشتغلت. جسمي قشعر. إنت شيطان!!. وانتهى الفيلم!.
Image hosted by servimg.com
Image hosted by servimg.com
Image hosted by servimg.com

كابتن هيما بقى فيلم لذيذ وخفيف. تامر حسني ف رأيي أكتر فنان بيعبر عن جيل الشباب بجد. مستهتر. صايع. بيحلم يبقى كويس. بيحلم بفلوس. بيتهرب من التجنيد. لكن من جهة أخرى المفروض الفنان يبقى قدوة.
Image hosted by servimg.com
تامر ف الفيلم بيمثل جزء كبير من قصة حياته. لما كان بيشتغل سواق أتوبيس معفن وبيحب المس الأمورة النضيفة. وما شاء الله عضلاته ابن الذين تضخمت أوي. لكن لسه بيمثل بشخصيته الحقيقية وقاعد يقول (يا نهار إسود) و(هو ده) و(أيوه). دور زينة كان هامشي ومش جامد ف الفيلم وممثلتش حاجة درامية تدي بُعد للشخصية ف عقلك الباطن لما تطلع من الفيلم. شخصية الشر إللي أداها أحمد زاهر كانت سطحية أوي وساذجة. حتى ف شكلها الواد الشاب أبو دقن إللي عنده فلوس كتيرة ومرتبط بالحزب الوطني.
Image hosted by servimg.com
فيلم عمر وسلمى كان أكتر كوميدية ف رأيي. مشاهده الدرامية كانت أعمق. أحمد راتب ف كابتن هيما أضاف للفيلم جدا بخبرته وحضوره القوي. برضه ميار إللي أدت دور توتا أخت تامر عملت حضور قوي. إخراج نصر محروس جيد أحسن من إخراج شريف صبري ف 7 ورقات كوتشينة بما إنهم كانوا مخرجين فيديو كليبز. لكن لازم نحط ف الاعتبار إن نصر محروس توافر له مجموعة ممثلين جامدين زي تامر وأحمد زاهر وأحمد راتب وزينة. بعكس شريف صبري ف الفيلم بتاعه.
Image hosted by servimg.com
تسمية الفيلم بكابتن هيما حاسس إنها مقحمة أوي. كان المفروض لو حنسمي الفيلم ببطله يبقى الأسطى هيما مش كابتن هيما. عموما اسم كابتن هيما ملفت وخلاص. ملحوظة اجتماعية: عمنا تامر حسني عامللي راجل وقاعد يتحكم ف الفيلم ف أخته توتا وروحي اطلعي البيت لما تبقى ف الشارع ومش حطمن (قصده مش حخلص منك) عليكي إلا لما تتجوزي. حاجة تقرف كفاياكم بقى تحكم ف البنات يا ولاد الذين.
Image hosted by servimg.com
Image hosted by servimg.com
Image hosted by servimg.com
Image hosted by servimg.com
Image hosted by servimg.com
Image hosted by servimg.com
Image hosted by servimg.com

عموما الفيلم شغال ممكن نقول عليه بدبلوماسية جيد.

أحمد منتصر
في
رجب 1429

هناك تعليق واحد:

killua يقول...

الصراحة اصلا الفيلمين مش عجبنى الاول بتاع عمر حرب مش فاهم حتى المغزا منة اية يعنى المفروض يدى حكمة حكاية مشوقة حتى النهاية مش عجبنى و لو انت عارف المغزا يا ريت تنورنى اما من ناحية فيلم كابتن هيما دة فى نظرى فيلم هابط