الخميس، 24 يوليو، 2008

آسف على الإزعاج

Image hosted by servimg.com
فيلم رائع. وجبة سينمائية متميزة. أصلا أنا بعشق حد اسمه أحمد حلمي. بس فعلا أحمد حلمي طور أوي أداؤه التمثيلي. بقى ممثل مرعب فعلا. حلمي ف الفيلم م الأول كده عامل شخصية جامدة ومحبكاها أوي. ومفيش إفيهات كتيرة زي أغلب أفلامه السابقة سطحية الموضوع. مزهقتش لأن الفيلم فيه كافة عناصر النجاح: الكاميرا الرشيقة الحلوة. الشخصية الجديدة إللي أحمد حلمي بيقدمها بإتقان بالغ. محمود حميدة ودلال عبد العزيز ومتابعة تمثيلهم الاحترافي. اللوك الجديد بتاع منة شلبي كانت زي القمر بجد. حضور محمد شرف القوي جدا ما عنه متحركش من على كرسي القهوة.
العبد لله اتصل بأبو السيد ف البيت قالولي نايم. نزلت الشارع رايح لمصطفى عبدو قابلته ف الشارع. عرضت عليه دخول الفيلم الليلة. ضحك مني (مش ضحك عليا!) وقاللي: يا عم ادفع فلوس الرحلة الأول!. قصده رحلة السافاري إللي طالعة قريبا.
سيبك منهم. فلطالما أردت دخول السينما لوحدي. التذكرة بخمستاشر جنيه. دفعتهم راضيا ماعنهم مرتب تلات تيام شغل ف محل الموبايلات (موضوع ممكن أحكيه بعدين). دفعتهم ودخلت عرض السواريه بتاع عشرة ونص بسينما ريفولي. سينما كده نضيفة أول مرة أدخلها شكلي حدخلها بعد كده علطول إلا لو حمود عزمني كالعادة مجانا ف سينما مصر هع هع.
عمو أبو كشاف (حلوة عمو دية بتفكرني بواحدة بنت عزمتني على سينما قبل كده!) نورلي النور وقاللي: كل سنة وإنت طيب!. إديته نص التذكرة التاني هع هع. وقلتله: مفلس والله!. وصدقتُ. قعدت ورا واد وموزة لكن الحمد لله قاموا عشان أعرف أضحك براحتي. القاعة بقى إيه لول مكيفة ولوز. والكرسي مريح جدا وممكن يرجع لورا وييجي لقدام. العيب الوحيد إن التدخين ممنووووووووع. كنت مولع سيجارة كوكو معفنة عشان معييش فلوس أجيب علبة سجاير تكساس الجديدة النضيفة الرخيصة. لكن حتى مستمتعتش بالكوكو. قاللي عمو: التدخين ممنوع!. روحت عملت حركة مكنتش أتخيل إني حعملها ف حياتي المجيدة: رميت السيجارة وأنا لسه ف نصها!!.
لا لا بس الأيام دية الواحد مهيص ناس تعزم عليه ف المحل بميريت وناس بروزمان. حاجة تخليك متبطلش تدخين بصراحة. عموما الواحد بيقلل وف طريق التبطيل. كنت الأول بشرب علبة ف اليوم. وطبعا لإني مادي معفن قلت لا ده كده يعني خمسين جنيه ف الشهر سجاير (لأني طبعا مش حجيب كل يوم!).
فرّغت نفسي للفيلم: أحمد حلمي قام بأداء المشاهد التراجيدية بحرفية بالغة. ف منتصف الفيلم كده بدأنا نلاحظ مشكلة حلمي إنه وحيد وأمه مجنناه. لكن ف نهاية الفيلم الأحداث اتقلبت زي فيلم كده رضا كده لما قلب ف الآخر بوليسي.
عموما فيلم جامد جدا وأنصحكم بدخوله..طلعت أول واحد من السينما بعد انتهاء الفيلم واكتشفت إني وحيد!...

أحمد منتصر
في
رجب 1429

هناك 5 تعليقات:

AlFirjany يقول...

أنا مختلف مع حضرتك في الفيلم .. وجايز لأنك بتحب حلمي شايف الفيلم جيد
لكن مش عارف ليه الفيلم فيه بعض نقاط الضعف
حلمي محتاج تأثير أكتر طالما دخل في النطاق الجاد في أفلامه ... بالتالي لازم يقنعني أكثر بتعبيرات وش وأسلوب وأداء. مع الأسف ما شفتهمش في الفيلم، وأتمنى يحاول يركز في النقطة دي أكتر

أحمد منتصر يقول...

على فكرة أنا ف المواقف التراجيدية البحتة ف الفيلم من فرط التأثر كنت حعيط :)

أحمد أجاد ف تعبيرات الوش بالذات عموما الفيلم يعتبر أهم أفلام الصيف ادخله ومش حتندم

وشكرا :)

AlFirjany يقول...

هو باين في كلامي لا سمح الله إني ما دخلتوش؟؟ :-)

عارف إنك كنت هتعيط .. وفيه مواقف فعلا مؤثرة .. لكن أحمد فيها فضل سوري يعني جبلة .. وأهم موقف طبعا كان الميري والقطر للمبدع محمد شرف
حتى هنا كنت منتظر موقف أعلى من حلمي، لكنه وطلبا للكوميديا فضل ساكت ربما للضحك على المشاهد الذي لن يضحك .. أو لأشياء أخرى
لكن فيه مواقف كنت منتظر تأثير اعلى من حلمي زي موقفه في الزفاف من اللي تخيلها منة شلبي، أو موقفه في المطار مثلا!!
منتظر تمثيل ودقة أعلى من حلمي في الأفلام الجاية يا نجم

أحمد منتصر يقول...

بالنسبة لموقف حكاية محمد شرف إللي كل إللي ف القهوة بكي منها

فأحمد قال ف الفيلم قبل المشهد ده إنه عمره ما بكي !

فلما مبكاش زي بقية الناس كانت مبررة جدا

بالنسبة لموقف حلمي ف الزفاف فالموسيقى والتصوير لعبوا فيهم جامد وحلمي أدى إللي عليه ف الموقف ده خصوصا إنه موقف واحد متفاجىء مش عايز يعني علامات ع الوش كتير

بالنسبة لموقف المطار فمش فاكره

killua يقول...

الصراحة افلام احمد حلمى فى الاخر كانت فظيعة و جميلة جدا و خصوصا اسف على الازعاج الصراحة فيلم عجبنى اوى بس انا اتفرجت على الفيلم فى البيت فكنت بضحك برحتى و اشرب السيجارة لحد اخرها و محدش هيكلمنى الفلم الصراحة اثر فيه و عجبنى اوى و الصراحة الى بيقول الفيلم وحش معلش و مع كل احترامى لية دة مش بيفهم حاجة خلاص الفيلم شديد و الكل بيقول كدة