الخميس، 17 يوليو، 2008

ثقافة الكبت الجاهلي

Image hosted by servimg.com
كلمتين في الجون

المقالة دية مش مناسبة لعيون ناس كتير. إنها مقالة قليلة الأدب أخي الكريم هع هع:
زمان أيام ثانوي كان العيال عشان يشوفوا سكس يروحوا لإما سايبر لإما عند واحد منهم عنده القمر الأوروبي ف البيت. وكان الراجل لما يقفش واحد بيشوف سكس ع النت يقفل الجهاز ويزعقله ويمشيه. وكنا زمان بنشتكي لبعضينا من الكبت. فلا نعرف بنات. وحتى البنات إللي معانا ف الدروس الخصوصية مش عاوزين يمشوا معانا. ولا عمر واحد فينا باس بنت. ولا..الهوا.
والمضحك إني وأنا بفتكر الأيام الكئيبة دية أضحك عشان كان منتهى أملنا نمشي مع بنت ونمسك إيدها. حاجات بريئة يعني العالم المتقدم تعارف عليها خلاص. ومكانش حد بيوجهنا خالص من الكبار إزاي نواجه شهوتنا العارمة في هذه السن الحرجة. مفيش إلا رجال الدين بأفكارهم النيرة كانوا يقولولنا إننا أصلا عصاة عشان بننظر إلى البنات. وإنما ينبغي على الشاب المسلم الملتزم غض بصره. فإن لم يستطع فعليه بالصوم والمكث بالبيت!.
المثير إننا كنا مقتنعين جدا بكلام المسجد. لكن لما نروح النادي يوم الخميس بالليل نتحول إلى مردة وشياطين نقعد نلصق ف البنات ونبعبص فيهم ونجري.

أحمد منتصر
في
رجب 1429

هناك تعليقان (2):

ســـــــمــــكة يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
حمادة زيدان يقول...

هههههههههههههههههههههههههههههههههه

المشكلة يا عم احمد أنه المشايخ بيبصوا علينا من فوق ... هما مش عيشين معانا في أرضنا دي ولا شايفين البلى الازرق اللي أحنا شايفينه ... والله مش عارف الواحد يغض بصره ازاي مفيش حل غير أنك تخلع عنيك وتعيش أعمي