السبت، 12 يوليو، 2008

الحرية الجنسية

الحرية الجنسية الحل الأمثل لجرائم الاغتصاب
http://ahmedmontaser.blogspot.com/2007/12/blog-post_78.html

التحرشات الجنسية بالإناث

هناك 4 تعليقات:

ســـــــمــــكة يقول...

قريت كل المواضيع وحاسة اني قريتهم قبل كدة... انا شايفة ان الفكر العلماني لازم يكون فكر شخصي يعني لو انت مؤمن بالحرية الجنسية دة يبقى شيء لك وحدك يعني مفيش حاجة اسمها نعلم الشباب الحرية الجنسية وانها دي وسيلتهم الوحيدة لحل مشكلة الكبت...
السلفين عندهم الحل الزواج وبس والعلمانيين عندهم الحل العلاقات الحرة أما أغلبية الشباب عندهم الحل بيكون في الوسط يعني لا حرية وعلاقات مطلقة (بيستحرموا أو بتخاف البنات من الشكليات الاجتماعية)ولا مفيش خالص ...
يعني بيحاولو يتصرفوا بشيء ميجبلهمش ذنب كبير ولا هم بيكبتوا نفسهم بما اني مؤمنة بالحرية المطلقة فأنا شايفة أن أسلوب الشباب حاليا في حل المشكلة منطقي ومعقول.
وسلام لحسن بقيت برغي كتير

أحمد منتصر يقول...

ههههههههه ما هيا مقالات قديمة أصلا.

بس أنا أصلي الكاتب المتمذهب مش الكاتب المحايد إللي يقعد يعرض وجهة نظر كل فريق ويفندها وفايق ورايق.

ناس بتعتقد حتى من أقرب صحابي إني مش بعرف أكتب لأني مجرد بقول حرية جنسيةةةةةة قرب يا واد قربي يا بنتي!.

لكن لو كنت كاتب إسلامي بنفس أسلوبي ده بنفس قصر مقالاتي ده واختصارها كنتي حتلاقيني أشهر مدون ف طنطا يا بنتي وملموم حواليا مجموعة من رواد المساجد والأفراح الإسلامية!.

لكن يلا كله يهون عشان المبدأ هع هع!.

بالنسبة لحكاية إني لو مؤمن بالحرية الجنسية فده شيء ليك لوحدك. فأنا زي ما قلت كاتب متمذهب داعية لمذهبي مينفعش مذهبي ينتشر إلا لو صبحتكم ومسيتكم بكلامي العلماني. ومن أسرار الدعاية إنك تزني جامد ف ودان الزبون ولو مستجبش إلا بنسبة قليلة تبقي كسبتي النسبة المتاحة يعني. تخيلي إني بقول إني مؤمن بالحرية الجنسية ليا وإللي عاوز يعمل زيي هو حر إللي مش عاوز عنه ما عمل. كام واحد حيسمع كلامي؟ خمسة ستة. لكن لما أعمل جروب ع الفيس بوك. وأكتب مقالة كل شهرين أو ألمح للموضوع كل شهرين. أكيد كل شوية حكسب خمسة ستة.

عموما تفكيرك برضه بيسمى التفكير الاجتماعي. وهو إننا نراعي ظروف المجتمع عند تقديم حلول لمشاكله. بس أناعايش ف دور الكاتب بقى المثقف وبقتفي أثر طه حسين وقاسم أمين وزكي نجيب محمود وأحمد لطفي السيد والناس الجامدة دية هع هع.

سلام إنتي أحسن خلتيني أرغي كتير.

mohamed hesham يقول...

إزيك يا باشا ...

عامل ايه ...

أنا فضلت أرد هنا مع اننا ممكن نتكلم على الايميل ... بس أنا قلت هو ده المكان المناسب للكلام في هذا الموضوع ...

بص يا سيدي ...

في رأئي الشخصي المتواضع (الذي يحتمل الخطأ طبعا) إن كلامك صح ومش صح ...

بمعنى ان رأيك في الموضوع كله برمته من حيث ان احنا نشجع الحرية الجنسية لتقليل الجرائم والكبت كحل للعديد من المشاكل التي تهدد مجتمعنا كويس وصح الصح لو آمنا بيه واقتنعنا بيه كما ينبغي (عارف ان كلامي مش واضح بس هفسر أهه) بمعنى ان الواحد يمارس الحرية الجنسية وفي نفس الوقت ما يمنعش أخته أو بنته منها (وإلا يبقى احنا في ازدواجية) لكن طول ما احنا بنقول كلام مش قادرين نفهمه على حقيقته ومش قادرين ننفذه يبقى ازاي عايز الناس ينفذوه ... لما أقول ان التدخين مثلا حرية شخصية وييجي أخويا الصغير أو أختي يشربوا سجاير وأنا أمنعهم أو أعنفهم (خد بالك اني ممكن أنصحهم لكن ما امنعش بالقوة) يبقى أنا كده أوحش من اللي بيقول انه ماينعش من بابه ، لأني أنا ناقضت نفسي ... اللي تقبله على غيرك لازم تقبله على نفسك ... ساعتها يبقى كلامك صح وعداه العيب ... وأنا شايف أنه من الصعب ان أي حد يسمح لبنته او أخته بممارسة الجنس بحرية (مش انت معايا برضه؟) ...


ورأيك غلط طول ما نت مش قادر تبدأ بنفسك ولا تتسلط على أحد في موضوع أنت تنادي بالحرية المطلقة فيه ...


وفيه ملحوظة كمان صغيرة كده ... نفترض ان احنا دلوقتي بنمارس الحرية الجنسية ومش بنناقض نفسنا زي ما قلنا ، تفتكر ان الاباء والأمهات هيبقوا عارفيين (كل ده وانا لسة ما اتكلمتش عن ان الجنس بدون الزواج حرام ومن الكبائر) ...

رأئي كمواطن مصري مسلم أن هذا الكلام غلط ... ولو لابد ان الواحد يمارس الجنس فلازم يكون مع بنت تقبل كده متكونش مثلا مخبية على أهلها (اذا كنت عايزنا نبقى زي بره) ... غير كده يبقى احنا ما عملناش حاجة غير اننا زودنا الطينة بلة ...

ده غير انك بتقول الحرية الجنسية لمجرد الجنس واشباع الرغبة الجسدية ... هقولك بالنسبة لنا كرجالة ما تفرقش معانا يعني احنا ممكن نشبع رغابتنا الجسدية دون النظر للعواطف ... طب بالنسبة للجنس الآخر ... معتقدش ان ممكن واحدة تمارس الجنس مع أي واحد أي واحد وخلاص لمجرد انه راجل ... لازمتكون بتحبه ... ده لو انت عايز اننا نكون زي بره برضه ما تفتكرش ان بره الدنيا سداح مداح كده ... لعلمك المبادئ بره وان كان منها كتير غلط أقوى من عندنا والرؤية أوضح بكتير ...



لي عودة ان شاء الله ...


والسـ ختام ــلام

أحمد منتصر يقول...

يا معلمي أهلا وسهلا بيك

أنا مقلتش نخبي عن أهلنا

بس اشترطت بلوغ كل من الطرفين عشان الموضوع يسري

يعني لما الطرفين يكونوا عدوا 18 سنة خلاص يعني إنهم يتجوزا عرفي ده شيء عادي ف مجتمعنا والدليل إن ورقة الجواز العرفي سارية أمام المحكمة عند المنازعات

ولازم يخلوا بالهم من وقوع الحمل

ولو أختي أو أمي حتى مؤمنة بالحرية الجنسية هيا حرة وعلى فكرة أمي عارفة إني من دعاة الحرية الجنسية ومش موافقة على كلامي فمش حينفع طبعا تطبق كلامي عشان مش مؤمنة بيه

الحرية الجنسية لمجرد الجنس وإشباع الرغبة شيء سامي مش رغبة قذرة ولا سلوك حيواني بحت ده سلوك راقي خصوصا لو تم بأوضاع طبيعية مش شاذة

لكن الحرية الجنسية عشان المصريين يؤمنوا بيها لازم يطلعوا من نافوخهم حاجات وسخة زي تحكمهم ف المرأة وتفكيرهم إنها إنسان ناقص الاهلية يجوز التحكم فيه وضربه ومنعه من السفر وحبسه ف البيت

يعني لو واحد حبس مراته أو بنته ف البيت تقدر ترفع عليه قضية؟ طبعا لا يمكن وحتى الناس مش حتقدر تعملها حاجة

إذن ثقافة المجتمع أساسا لازم تتشقلب عشان نلاقي الحرية الجنسية واقع جميل راقي فيه مساواة ما بين الجنسين

تحياتي