الاثنين، 14 يوليو، 2008

خطورة التدخين السلبي

Image hosted by servimg.com
كلمتين في الجون

ضرب أبي كفا بكفٍّ وهو يقول: عليه العوض ف الواد!. فوْر أن علم بأني بدأت التدخين. والحقيقة أني لم أكن أتوقع قط أن أدخن البتة، وحتى فترة بسيطة ماضية. قال لي أبي: جاي بعد العمر ده كله تدخن؟ دنتا معملتهاش ف ثانوي!. والحقيقة الثانية كذلك أني كنت أنفر من رائحة السجائر حتى فترة قريبة ماضية أيضا.
إنه التدخين السلبي الذي جعلني أعتاد على رائحة السجائر المنبعثة مع أنفاس أصدقائي المدخنين. والذي جعلني بالتدريج أطلب سيجارة من صديقي. ثم كررت الأمر حتى اشتريت علبة سجائري الخاصة. لذا أنصح كل من يجلس مع أصدقائه وهم يدخنون وهو ليس بمدخن أن يبتعد عنهم لعدة دقائق حتى ينتهوا من تدخين سجائرهم ثم يقفل إليهم غانما في أوج صحته.

أحمد منتصر
في
محرم 1429

ليست هناك تعليقات: