الأحد، 13 يوليو، 2008

المفتون ج1

رواية المفتون بتاعة فؤاد قنديل جميلة جدا. أول مرة أقراله صراحة. اعتقادي الأول عند القراءة للكبار إنهم معقدين ومفردات معقدة وكلام من ده. لعل الشيء الوحيد إللي حسيت منه إن كاتب العمل كبير التواريخ إللي كان مهتم بذكرها. واهتمامه المبالغ فيه بعبد الناصر. عموما عشرين سنة كمان وكل الناصريين إللي عاصروا عبد الناصر حيندثروا ونتخلص منهم. عندهم أفكار دقة قديمة أوي زي الوحدة العربية. والاشتراكية. وفكرة الرجل الواحد الإله. الصواب المطلق. حاجات قديمة اتغيرت دلوقتي بالمصرية. والرأسمالية. ودولة المؤسسات. ونسبية صحة كل الأفكار في كل حاجة زي الدين والجنس والسياسة.
عحبتني أوي الجملة دية ص 91: ما أروع عقل المرأة إذا احتشد بالثقافة ثم تألق بالإحساس وسما بالطموح والأمل وحب الحياة!.
أسلوب الكاتب بسيط ومش معقد وجميل جدا هو ده يا جماعة حاولت أقرا ف نفس الوقت مجموعة سعيد الكفراوي القصصية (يا قلب مين يشتريك) حاجة معقدة: لغة وأفكار وتقعير. ماشي في ناس تحب تكتب بأسلوب قوي أدبيا زي طه حسين اقراله مثلا (أحلام شهرزاد) بس وإنت بتقرا حتستمتع بالأسلوب والفكرة الفلسفية الهايلة. لكن سعيد الكفراوي أنا مقدرتش أقراله من أسف.
إللي لاحظته ف الغلطات اللغوية غلطة نحوية (أربعين طالب ثانويا): والصحيح (طالبا) تمييز. وفي غلطات تكررت بكسر همزة (أن) لما تيجي ورا الفعل زي (يدرك إن..) والصحيح: (يدرك أن).
أسلوب الخلط بين الفصحى والعامية كان محبب ولذيذ ويشد.
الراوي في العمل اتنين. المؤلف نفسه وبعدين ساعات واحد يخش يستدرك عليه وأحيانا يروي كراو غامض الهوية.
شعرت بالضيق من حكاية أم هند السلطوية دية وقاعدة تتحكم ف بنتها وجوازها من فؤاد لحد لما فؤاد زهق وكبر دماغه من الجوازة وأنا استريحت جدا للقرار ده. بلا جواز بلا وجع دماغ وربنا يباركلنا ف الحرية الجنسية هع هع.
وبكده نكون خلصنا من الجزء الأول وبانتظار صدور الجزء التاني بفارغ الصبر.

أحمد منتصر
في
رجب 1429

ليست هناك تعليقات: