السبت، 28 يونيو، 2008

أنا بنتي مبتكلمش ولاد

Image hosted by servimg.com
كلمتين في الجون

من العجائب ف المجتمع المصري التناقض والازدواجية زي ما قلنا قبل كده. تلاقي فلان بيعمل حاجة وهو مش مقتنع بيها. أو بيعمل حاجة وبيعمل حاجة تانية مناقضة ليها. أو مقتنع بفكرة معينة ومقتنع بفكرة تانية مناقضة ليها تماما بل، وتنسفها.
ويدخل في باب العجائب إن الأب إللي عنده بنت بيحرص تمام الحرص على إن بنته متكلمش ولاد ومتعرفهمش. طيب ليه كده يا عم الأستاذ الباشمهندس؟. يقولك عشان عيب!. وبعدين تلاقيه خلع على نفسه عباءة الدين والإفتاء والتوقيع باسم الله ويقولك: حرام يا بني حرام!. جميل..ولكن بنتك يا باشا بتاخد دروس خصوصية مع ولاد!. ومن العبث إنك تمنعها من حاجة ودوافعها موجودة. يعني لو عايز صحيح بنتك متكلمش ولاد يبقى تعمل الآتي: البنت تقعد ف البيت بعد ما تاخد الإعدادية!. البنت متردش على تليفون البيت إلا لو واحدة صاحبتها متصلة. البنت متمسكش موبايل ومتقعدش ع النت عشان متكلمش ولاد!. البنت تنتقب أحسن عشان الولاد ميعرفوش شكلها لو شافوها واحتمال..لأ أكيد حتعجبهم وحيجروا وراها!.
طبعا كلام جميل ومتخلف ورجعي. عشان كده أغلب الأبهات إللي بيمنعوا بناتهم إنهم ميكلموش ولاد تلاقي بناتهم عارفين ولاد سواء ع النت أو ع الموبايل أو ف الكلية أو حتى ابن الجيران. والحل من وجهة نظرنا إن لكل إنسان سواء ذكر أو أنثى كلما نضج عقليا حرية أكبر ف التصرف وحرية أكبر ف الاعتقاد بعيدا عن الكبت والحجر.

أحمد منتصر
في
محرم 1429

هناك تعليق واحد:

mohamed hesham يقول...

عداك العيب يا بني ...