الجمعة، 30 مايو، 2008

فن التزبيط في مصر 4

Image hosted by servimg.com
كلمتين في الجون
تابوهات التزبيط
تابوهات التزبيط في مصر كتيرة مرجعها الازدواجية إللي كل المثقفين في مصر بيشتكوا منها. التناقض يعني. الناس شايفة إن علاقة الولد بالبنت سواء أكانت صداقة أم حب غلط. وده بيظهر ف رهبة الجنسين من بعض. وتغطية البنات لأكبر جزء من أجسادهم. بينما تلاقي الواد بيعلي صوته وكده عشان البنات تاخد بالها منه. والبنت تشتري لبس جديد قبل كل فصل دراسي عشان الولاد ياخدوا بالهم منها. ومن المفارقات إنك تلاقي ولاد وبنات كتير من ضمن المواضيع إللي بيتكلموا فيها: الدين!. والدين أساسا بيقول إن علاقتهم غلط. والحل من وجهة نظرنا إن منفكرش ف علاقة الولد والبنت من وجهة نظر دينية. نبصلها من وجهة نظر اجتماعية. ده لإن المجتمعات المتحضرة كل ما ترتقي التفرقة العنصرية عندها بتقل. مفيش فرق ما بين الجنسين يبقى ليه نمنع العلاقة ما بينهما؟. حنتكلم على كام تابو: زي العُذرية. والعُذرية أعم من إن ميفضش غشاء البكارة إلا جوزك. بل بتمتد إلى إن بعض البنات عندها إنها لو عملت علاقة حب أو صداقة مع ولد قبل الزواج تبقى كده بقت بنت وحشة!. وده بيرجع إلى إن البنات دولا مفصولين عن الولاد منذ الصغر. وكمان عارفين إن نظرة المجتمع المتخلف ليهم سيئة. وهنا ف نظرة المجتمع عنصرية شديدة. يعني مفيش مانع الولد يعرف بنات لكن في كل الموانع قدام إن البنت تعرف ولاد!. بالنسبة للعُذرية كمصطلح بقى. فأنا مش فاهم ليه يعني البنت متمارسش الجنس طول عمرها لحد لما تتجوز ويقولك على ده عشان حِفظ الأعراض. أمال وسائل منع الحمل دية معمولة عشان المتجوزين؟. حاجة غريبة!. وبعدين إشمعنى يعني البنت لو مارست الجنس قبل الزواج عيب والولد براحته؟. زائد إن المعتقد ده بيخلي أزواج كتير يكدروا مراتتهم ليلة الدخلة لإنه مشافش دم وهو بيلج. وأتاري البنت بكر لسه ولكن غشاء البكارة مبيتفضش عندها من أول مرة مثلا. وف حالات علمية تانية بس أنا مش حاصرها. وبعدين ما البنات إللي مارسوا الجنس قبل الزواج بيعملوا عمليات ترقيع اسمها كده باين وبيرجعوا عذارى زي الأول. تبقى إيه لازمة عُذرية البنت أصلا من الأول؟. ده أول تابو. تاني تابو هو الرهبة ما بين الجنسين. في موانع كتيرة ما بين الجنسين ف الطبقة الوسطى والفقيرة عشان نقول عليهم دولا مع بعض عادي. الفصل ما بين الطلبة من الجنسين ف إعدادي وثانوي بيخليهم لما يدخلوا جامعة مش عارفين يتواصلوا مع بعض. وحتى لو حصل بيبقوا مش عارفين كل جنس منهم بيفكر إزاي. فتلاقي مثلا ولد لما بيقعد مع صاحبته يخبطها كده بكتفه كإنها ولد زيه. أو لما يشوفها وييجي يسلم عليها مصافحة متمدش إيديها أتاريها مبتسلمش!. الغبية دية كان الأولى متقفش مع ولاد بقى مش تقف ومتسلمش. حاجات كتيرة بتحصل منها الرهبة ما بين الجنسين نتيجة الفصل العنصري إللي بيحصل ف مرحلة المراهقة المهمة جدا وهيا المرحلتين الإعدادية والثانوية. تالت تابو وكفاية كده عشان منطوّلش: القاعدة إللي بتقول (إوعي تتعرفي بنفسك على ولد!). الله الله!. مرة سمعت بنت بتقول (أنا اتفقت مع نفسي قبل ما أدخل الكلية إني عمري ما حكلم واد معجبة بيه حتى لو حموت عليه)!. الله الله!. طب ليه؟. قلنا عشان المجتمع نظرته وحشة للبنت إللي بتكلم ولاد. فلو يعني الواد هو إللي كلمها يبقى معدهاش العيب!. والقاعدة الغبية دية بتمنع التواصل ما بين الجنسين. بالنسبة للولاد بيخافوا يروحوا يتعرفوا على بنت ميعرفوهاش أحسن تزعقلهم!. وبالنسبة للبنات مش بيكلموا ولاد لحد لما يدوّخوهم وراهم ويحاولوا يتعرفوا عليهم مرة واتنين عشان يفهموا إنهم مؤدبات!!. عندك تابوهات تانية تحب تتكلم عنها؟. تمّت السلسلة.
أحمد منتصر
في
ربيع الأول 1429

السبت، 17 مايو، 2008

تنسى واحدة

Image hosted by servimg.com
تنسى واحدة
أفٍ لبرغوثٍ قضّ مضجعي بضحوةٍ. ولحلم لا أذكره أعاد إلى ذهني -وبقوّةٍ-: ميم. كنت بفعل العضّ بين سبات ويقظة. أتقلب متململا حاسرًا البطانية تارة ومكلفتا نفسي بها تارة أخرى. قمتُ. فاغتسلتُ. البرغوث الشقي كان قد عضني في ذراعيّ كقناص محترف. هنا وهنالك. انتهيت من الاستحمام. فلبست الثياب مجددًا. ولسان حالي يقول: احترس في الحمّام برغوث قاتل!.
أفاجأ بنفسي أهرش وَركي!. عموما اعمل شايًا فلا ينفك يكون مع السيجارة دماغا عالية. تمام؟. الآن أرنو إلى كرّاستي القشيبة. ممسكا بليالي الحلم أخط إياها على برديتي البيضاء. السادسة صباحًا أكتب عن ميم يا قلبي. أكتب عن تلك المرّة الوحيدة التي أحببت فيها سمراء. نحيلة لا تعدمُ التضاريس. رقيقة كندفِ الجليد. بعينين ساحرتين طفقت كلما داعبنني بابتسامة صافية: أجفل!. وإن أكد لي غير واحد أنهما عدستين. وإن سرحتا فيّ. وإن دفعتُ عمري كله لقاء بسمة أخرى..ولكن هيهات!.
ليه يا قلبي كل يوم بتحب واحدة
ولسه مش لاقي إللي عايزه ف أي واحدة
كل ده علشان بتهرب من الحقيقة
كل ده علشان يا قلبي تنسى واحدة
إنّ أول ما سأفعله إذا ما التقينا ثانية: النظرُ إلى عينيكِ الجميلتين. ومن ثمّ؛ النظرُ إلى أصبع كفك البضة. هل..؟.لا أجرؤ على التفكير في الأمر. لا أجرؤ أن أخطوَ إليكِ في جسور وأنا أكرر فشلي كل عام في حقوق وأنتِ -ههنا- تنجحين في أسنان. لا أجرؤ. لا أجرؤ أن أتصوّرنا أنا اللاهي العابث اللجلاج بحضرتكِ. سيدتي الوقور ناعمة الملمس والمأخذ حبيبتي. لا أجرؤ على التفكير في ارتباط ما ظلّ إفلاسي.
إنت عارف حتى تعشق خد غيرها
دنت وإنت ويا غيرها بتفتكرها
حاولتُ أتجاهلكِ. فشلتُ. ولكنكِ أيتها الحصيفة فهمتِ. اللهم أبعدْها؛ فغيّبها الفينة تلو الأخرى الرحيمُ. ولما كان قلبي يعتصره ألم وحزن وضيق إذ تقفُ، تضحكُ، تداعبُ غيري. أغمض عينيّ وأحاول نسيان المشهد الأكيد. أوّاهٌ حبيبتي..أحاول إبعادكِ عني.
قلت حنسى قلت عمري ف يوم ما حرجع
حتعمل إيه دلوقتي يوم ما تحب ترجع
ليه وهمت الناس يا قلبي إنك ناسيها
والحقيقة إن إنت عايش لسه ليها
كل هذا لأنك تهرب من الحقيقة. كل هذا -يا قلبي- من أجل أن تنسى مايسة...
أحمد منتصر
في
جمادى الأولى 1429

الأربعاء، 7 مايو، 2008

الإفراج عن أحمد بدوي وفتحي فريد

مبروك يا رجالة تم الإفراج عن صحابي:
Image hosted by servimg.com
أحمد بدوي عضو حزب الغد
Image hosted by servimg.com
وفتحي فريد الناشط الحقوقي بحركة كفاية
مبروك الإفراج مرة تانية ويلا نكمل المشوار :)

الثلاثاء، 6 مايو، 2008

أنا مدون أرفض زيادة أسعار السجائر

Image hosted by servimg.com
معلش يا جماعة أنا منقطع عن التدوين لفترة تعتبر لحد ما طويلة لحد 22-6 كده للأسف. إنهارده حِفيت وبرضه ملقتش جريدة الدستور اليومية. دوّرت عليها ف أربع أماكن منهم مكانين رئيسيين لتوزيع الجرائد في طنطا كلها. جيبت البديل وخلاص. لكن الحاج بارك الله فيه لما رجع البيت كان مشتريه. أتاري الدستور كان منزل أسعار الحاجات إللي أسعارها زادت إمبارح بالليل الساعة عشرة مانشيت كبير كده واكل ييجي نص الصفحة الأولى!. المهم السجاير من الحاجات إللي زادت. تمن علبة المارلبورو ارتفع من 7.5 جنيه لـ 10 جنيهات (يا لهوي!). طبعا أنا كمدخن. وأكتر مدون مصري حسب علمي بيكتب عن السجايربرفض الزيادة دية وحبدأ من الشهر إللي جاي أكتفي بعلبتين مارلبورو ف الشهر. وف الدماغ أقللهم لعلبة واحدة بس ف الشهر. وحسبي الله ونعم الوكيل ف دية حكومة هبلة...
أحمد منتصر

الجمعة، 2 مايو، 2008

فن التزبيط في مصر 3

Image hosted by servimg.com
كلمتين في الجون

إزاي تدخل على بنت؟


شوف الأول إنت عاوز علاقتك بيها تبقى إيه صداقة ولا حب؟. استنى لما تبقى لوحدها أو مع زميلة ليها مش لبط وادخل باحترام اسألها ف أي حاجة المهم تكون حاجة بيتجاوب عنها عادة وتحتاج لمزيد استفسار. لو البنت قفلتك وإنت مكنتش تِنك وأليط يبقى حاول تاني معاها. لكن ادخلها ف حضور بنت جديدة معاها ويا ريت تدخلها ف المرة التانية لوحدكم أو اطلب منها الكلام بمفردكما للحظات.
لكن طبعا التهريج ف أول مرة كلام وممكن نتعرف؟ ومعرفش إيه بيترك صورة سلبية ليك عند البنت. وبيبقى شكلها وحش قدام إللي حوالكيم. وحذاري من إنك تتكلم مع بنت ف الشارع لإن ده ف مصر من تابوهات التزبيط. يعني البنت تتكلم مع الولاد ف الأماكن المغلقة لكن ف الأماكن العامة والمفتوحة متقدرش عشان شكلها. وده طبعا تناقض بس أنا مالي أنا عاوزك تزبط يا بوب أي بنت وخلاص!.
ولمّا تقعد معاها ف أول موعد اعزمها على مشروب كنز أو عصير قصب أو حاجة. البنت تحب الولد يصرف عليها عشان تحس إنها غالية عنده. حاول تبدي اهتمامك بيها وانسى ذاتك شوية لكن اتصرّف بطبيعتك. اتكلم ف مواضيع تهمها وتحس إنها عجبتها. متعرفهاش على حد من أصحابك حتى لو كانوا محترمين!. لإن من تابوهات التزبيط ف مصر إن البنت تلاقي الولد بتاعها بيعرّفها على أصحابه وهيا بتكلم الولاد أساسا بحساب عشان الشباب المصري نظرته وحشة للبنت إللي بتكلم ولاد كتير.
خد نمرة موبايلها عشان تقدر توصلها بسرعة بعد كده مش تضربلها ميعاد وتيجي تستناها متجيش. متمنيش نفسك بحاجات حتعملها معاها بعد كده زي كلام تسمعه منها حلو أو تردلك العزومة مثلا أو تعرفك على صحباتها لإن كتير من البنات المصريات فاهمين إنهم لو اتعاملوا عادي مع الولد حيفهمها غلط!. لكن ممكن فعلا تكون البنت مش طايقاك لأن أول موعد ده بيبقى ماتش يا تكسبه يا تخسره. عموما رنة منك للبنت بعد الموعد بكام ساعة لو ردتهالك تبقى البنت رايداك يا عم والله يسهلو بقى.
سيب البنت براحتها بعد أول موعد تقيّمك. لو إنت كنت عاجبها حتلاقيها عايزه تقابلك تاني لوحدها. تديك رنة. تبعتلك إيميل أو sms. لو طنشت يبقى خلاص يا بوب فرصة تانية بقى وابدأ من أول وجديد مع واحدة جديدة هع هع.
وللحديث بقية...

أحمد منتصر
في
ربيع الأول 1429

رائحة شخص نائم لسامية العطعوط

رائحة شخص نائم لسامية العطعوط من الأردن
منشورة بباب قصص على الهواء في مجلة العربي أبريل 2008

قصة مثيرة لعبت فيها الكاتبة على أوتار الأحداث اللا منطقية معتمدة على حادثة غير موجودة لدينا نحن العرب ألا وهي حرْق جثمان الميت حتى يصير رمادا ثم يودع في صندوق.
أنهكني الأسلوب اللغوي المعقد وأعترض على جملة (بلونه الحليبيّ الخانق) ذلك أنّ الحليب مدعاة للبهجة والسمنة والشبع.
معالجة الفكرة جيدة جدا.
فكرة العمل: الأب الذي تنمو أعضاؤه في الأصّ عبر النبتة ثم يكبر ويكبر حتى يفتح في يوم النافذة مجازيا الابنة على عقوقها إياه. وهو ما أشارت إليه الكاتبة ضمنا في أول العمل عند قولها (لم أقدم له شيئا) أي لمن جاءها بالصندوق.
العاطفة: عبّرتْ عنها الكاتبة جيدا جدا.
العنوان: جاء قويا (رائحة شخص نائم) حيث أشارت الكاتبة إلى ما وجدته الابنة بطلة العمل الرئيسية من مسك وطيب لما فتحتْ الصندوق. وفي هذا دلالة على طيب سيرة والدها.
إذن العمل جيدٌ جدا.

أحمد منتصر
في
ربيع الثاني 1429