الجمعة، 18 أبريل، 2008

Ted Bundy تيد باندي

Image hosted by servimg.com
سحر الكلمة
Ted Bundy
على الرغم من إعدامه منذ عشرين عاما تقريبا لم تنس الولايات المتحدة الأمريكية -بجلالة قدرها- تيد باندي. ذلك أنه حفر اسمه في التاريخ الأمريكي -والعالمي بصورة مماثلة- بطريقة لا تدع مجالا لنسيانه خصوصا للمهتمين بعالم الرعب بكل صوره.
ولد عام 1946 وقضى طفولته في واشنطن بصحبة أخته وزوجها. كان خجولا في صغره ولم يعرف عنه إلا التصدّر في مراحل التعليم المختلفة. درس في شبابه القانون وعلم النفس حيث برع فيهما بروعا مدهشا حتى وصف بالعبقري. بدأت شخصيته المندفعة الثورية تظهر بنزق في المرحلة الجامعية وما بعدها بعدما عرف أن أخته خدعته بينما هي أمه كي تتزوج من زوجها بلا أية مشاكل.
يقول عنها: لم نكن نتحدّث كثيرا عن الأمور الشخصية، وبالطبع لم نكن نتحدّث قط عن الجنس، فقد كانت أمي رهيبة للغاية عندما نتحدث عن مثل هذه الأمور.
وفي الكلية تعرّف إلى فتاة عملت معه خمس سنوات كسكرتيرة (!) وكتبت عنه بعد ذلك كتابا بعنوان (حياتي مع تيد باندي)!.. ستستغرب بالتأكيد عندما تعلم أن تيد كان واحدا من أشرس قتلة العالم المتسلسلين وأكثرهم إثارة للذعر في قلوب النساء.
Image hosted by servimg.com
كان يختطف الفتيات الهيفاوات البيضاوات ويغتصبهن ثم يقتلهن وأحيانا يقطع أجزاءَ منهن مثل المناطق الحساسة وغيرها. وأشرس وأفظع جرائمه على الإطلاق لمّا قتل فتاة لم تتعد الثانية عشرة بعد اغتصابها وتعذيبها وقطع جزء من وركها نهش فيه بأسنانه
التي بالصورة.
Image hosted by servimg.com
اعترف بقتل 30 أنثى بينما يقدّر الخبراء ضحاياه بأربعين أو زهاء ذلك.
كان مدمنا للاستمناء والمواد الإباحية. وفي سياتل كان يتبع الإناث كثيرا في الظلام مراقبا لهن متلصصا عليهن وهن يخلعن ثيابهن في البيت أو أي مكان طاله بنظره.
هناك دراسة منشورة في كذا مكان في منتدياتنا العربية تنقل على لسانه كلاما من قبيل: أنتم سوف تقتلونني، وهذا سوف يحمي المجتمع من شري، ولكن هنالك الكثير الكثير أمثالي ممن قد أدمنوا الصور الإباحية، وأنتم لا تفعلون شيئا لحل تلك المشكلة (!). وهذا الإدمان -وإن كنت أعترف به- إلا أني لا أعزي سبب جرائمه الوحيد إلى مشاهدته للأفلام الإباحية والاستمناء. ذلك أن أغلب المهووسين جنسيا عندما يتزوجون يرجعون أناسا عاديين وهذا مشاهَد.
الهدف من كلامي أن تيد باندي لم يرتكب ما ارتكب بسبب الأفلام الإباحية الرخيصة فقط. بل كان مريضا نفسيا بالرغم من ذكائه وواجه ظروفا اجتماعية حالكة السواد مع انعزاله الذي منعه من الاندماج في علاقة عاطفية مريحة له وللمجتمع.
إنّ الزواج المبكر والتحلي بالآداب العامة من أكثر الأمور التي يجب أن نرسيها في مجتمعاتنا العربية ما دمنا لن نجيز العلاقات الجنسية مضيقين على الشاب منذ بلوغه في سن الثالثة عشرة حتى زواجه المتأخر وهو في الخامسة والثلاثين من عمره!.
كما يجب محاربة الفكر السلفي الذي بتطبيقه صارت المرأة ممنوعة من الخروج من المنزل إلا منتقبة -هذا إن خرجت منه أصلا- وتنفير الشاب من المرأة المتبرجة وتحقيرها حتى يبدأ في كبت نفسه وبُغض الأنثى ثم ينفتح على العلاقات الجنسية بلا حساب نتيجة للكبت الذي عشش بداخله طويلا، أو تعاني امرأته من هذا التفكير الرجعي المتخلف.
إنّ التفكير السلفي بالأنثى أخطر ألف مرة من الهوس الجنسي بها لأنه يولد أشخاصا غير قادرين على التعامل مع المرأة إلا على الفراش.
نعم التطبيق السلفي ينجح وهو المختار في المجتمعات البدوية التي من الصعب إطلاق العِنان للأنثى فيها حفاظا عليها. لكنه غير مُجدٍ إطلاقا في المجتمعات المدنية الحديثة التي تتطلب الاطلاع على وجه المرأة عند دخولها إلى الأمكنة الأمنية أو الحساسة. وعند مخالطة الأنثى للذكور في العمل.
Image hosted by servimg.com
في عام 1975 قبض على تيد باندي للاشتباه في السطو!. وحكم عليه بخمسة عشر عاما بتهمة اختطاف فتاة استطاعت الهرب منه. ولأنه كان يدافع عن نفسه أمام المحكمة فقد أباحت له المحكمة الذهاب إلى المكتبة العامة للبحث عن معلومات عن قضيته. وهناك قفز باندي من نافذة المكتبة وفر هاربا.
Image hosted by servimg.com
ولكن بعد أيام قبض عليه حيث عاد إلى السجن. ولكنه هذه المرة فر ببراعة تدل على ذكاء شديد. حيث زحف إلى خزانات المساجين ومكث فيها قليلا ثم خرج من بوابة السجن دون أن يشعر به أحد!!.
وفي فلوريدا كان بمقدوره أن يعيش حياة جديدة خصوصا بعدما تنكر هربا من الشرطة ولكنه عاد إلى جرائمه مما يؤكد أنه كان عنده كبت تجاه النساء.
Image hosted by servimg.com
Image hosted by servimg.com
Image hosted by servimg.com
Image hosted by servimg.com
في عام 1980 تم القبض عليه بعد أن ترك أدلة بالجملة بنزق. حاول الدفاع عن نفسه كالعادة ولكنه فشل فشلا ذريعا. وكل محامين فشلوا في إثبات جنونه كيلا يحكم عليه بالإعدام.
Image hosted by servimg.com
Image hosted by servimg.com
Image hosted by servimg.com
Image hosted by servimg.com
تم الحكم عليه بالإعدام. وأخيرا، وبعدما علم تيد أن نهايته وشيكة اعترف بجرائمه بعدما تعاطف معه الكثيرون. وسجل قبل إعدامه بيوم مقابلة تليفزيونية مع دكتور نفسي شهير.
Image hosted by servimg.com
أعدم تيد باندي عام 1989 بعدما كان حديث الشارع في العالم كله.
Image hosted by servimg.com
وفي عام 2002 أنتج عنه فيلم مقزز بعنوان مقالتنا هذه لقطات منه:
Image hosted by servimg.com
Image hosted by servimg.com
Image hosted by servimg.com
Image hosted by servimg.com
Image hosted by servimg.com
Image hosted by servimg.com
وستجدونه مقسّما على عشرة أجزاء على موقع youtube ههنا:
http://youtube.com/watch?v=i3e2CMLw1gM
هنالك شيء غريب في هذا الرجل..أنك تتعاطف معه!!.

المصادر:
- موسوعة الظلام لد. أحمد خالد توفيق وم. سند راشد دخيل.
- مقالات على الإنترنت.

أحمد منتصر
في
شعبان 1428

هناك 9 تعليقات:

اجندا حمرا يقول...

عزيزي أحمد

اشكرك علي المعلومات القيمه عن تلك الشخصيه

اللي بستغربله ياأحمد ان الناس اللي بتعمل الجرايم اللي من النوعيه دي تسمع عنها انها كانت طيبه مع جيرانها و اهلها و بيتميزوا بالخجل
و اول مايتقبض عليهم يستغرب كل اللي حواليه ازاي عمل الحكايه دي بس أرجع و اقول ان هنا امراض يعاني منها المجتمع الأمريكي مثل الشيزوفرانيا و حاجات تانيه كتير تخاللي البني ادم من دول يعمل حاجه عكس شخصيته تماما

تحياتي ليك مره تانيه و اشكرك علي المعلومات و الفيلم و لو اي مش من محبي افلام الرعب

mostafarayan يقول...

طيب هو ليه متجوزش اوليه مادخلش في علاقة طالما انه عاشق للستات والحوار دة سهل جدا في بلاده واذا كان خجول ليه ماخلاش حد من صحابة يعرفه علي بنوتة حلوة اوليه حتي مارحش بيوت دعارة والبيوت دي مرخصة في امريكا
انا متهيألي انه غبي جدا مش زكي جدا ولاحاجة
كمان ايه علاقة دةبأهميةالجواز المبكر انت ببتكلن عن مجتمعين مختلفين
الشباب عندنا في مصر بيمارس العادة السرية وبيشوف سكس لأنه مش لاقي جواز
ولو ان في ناس العادة السرية اكلت دماغها وبيشوفوا سكس ويمارسوا العادةوهمامتجوزين
كمان ايه اللي دخل السلفين في الموضوع
تفتكر في سلفين دلوقتي متهيألي ان الحكومة لمتهم كلهم خلاص السجون ماليانة من كافة الأتجاهات
متهيألي ان الأخوان اخطر من السلفين علي الأقل السلفي باين واضح لكن دة حالق دقنه ولابس بدله لكن افكاره من جوة خطيرة وصوته عالي ومادياته اكتر
تقبل رأيي ومروري

jehan يقول...

الناس الى من نوعية تيد دة بيقى ليهم خلفية ومواقف اثرت فيهم وهما صغيرن علشان كدة خلت تفكيرهم خطير يعنى كفاية قوى انة يعرف ان امة انتحلت شخصية اختة علشان تعرف تتجوز اعتقد ان دى ممكن تأثر فى نفسية اى حد فما بالك اذا كان هو عندة نزعة اجرامية فى شخصيتة والموقف دة كمان هيأ لية الوضع الى بقى فية

سبهللة عالآخر يقول...

انت يا بنى انت
دخلت على مدونة واحدة منقبة وتقولها عنيكى حلوة
دة كلام دة ؟؟

adam يقول...

العزيز أحمد منتصر

البوست رائع فوق الوصف

والمعلومات قيّمة

والأسلوب جميل جدا

ولكنّي أرى العيب في تنشأته غير السويّة

وتفكيره غير السليم

أما عن الوطن العربيّ

فمشكلة الزواج لن يحلها
سوى الآباء والأمّهات

بترك العادات السيّئة

التي اعتادوها عندما يتقدّم لهم

شاب مسكين مثلي ومثلك

فينهالوا عليه بالطلبات

فيعجز عن نيل مرادِه

نسأل الله أن يزوّجنا جميعا

مع تحياتي


آدم

غير معرف يقول...

السلام عليكم

إنني و منذ مدة ليست بالقصيرة اتتبع احدث ما يستجد في عالم الجريمة و خاصة جرائم القتل المتسلسلة.
لقد عشت حادثة باندي و انا كنت شابا في الثانوية يا اخوتي الكرام، و هو امر في ذلك الوقت لا يدعو لا للراحة و لا للبهجة، إن تد باندي انسان نعم و لكن لا تنسى بأنه لما فر من السجن فر من اجل القتل الجنسي الوحشي، لقد شاهدت العديد من التسجيلات و الحوارات التي اجريت معه، و هو من خلالها كان ينكر ما للجنس من تأثير على نزواته العابرة التي كانت عادة ما تنتهي بالقتل.
إن باندي اعترف للحارس الذي كان يشرف على حراسته بأنه اعتدى على فتيات و هو شاب حين كان برتاد الثانوية و هذا يفسر عدم ميله إلى الفتيات و هو في عز شبابه ز بكامل حيويته، هذا لأنه لم يكن يريد اقانة علاقات جنسية او عاطفية عادية بل أرادها أن تكون عنيفة بقدر يجعل منه هو السيد.
يبدو أن باندي قد باح بسره للشخص الخطأ و هو الذي روج لهاته الرواية، إلا أن و ما تم اثباته هو ان باندي كان مدمن على مجلة بلاي بوي، و العياذ بالله،
إن باندي لم يكن بالامكان تبرأته يا ايها الاخوة الكرام لان أمريكا بلد متطور في مجال علم الاجرام و علم النفس، فيبدو أنهم كانوا على يقين بان بقاء شخص مثله على قيد الحياة سيهدد امريكا مستقبلا هو و مقلديه.
إنني الآن باحث في علم الاجرام و ربما تكون هذه الظاهرة غريبة على مجتمعاتنا العربية، إلا أننا يجب أن لا ننسنا شيء و هو التراكمية الجنسية التي تطغى اليوم على المجتمع العربي المسلم، فلا تتعجبوا إن سمعتم في المستقبل عن سفاح عربي و حتى مسلم، فإيران اليوم تشهد موجة عاتية من مثل هاته الجرائم رغم سياستها الجزائية اتجاه أمثال تد باندي، فالزواج ليس هو الحل، إننا نحن الحل، فالشباب اليوم يشاهدون ما يثير الى درجة اللامعقول يا اخوتي، فالعديد من السفاحين من كاغن متزوجا و رغم ذلك فقد كان يغتصب، يقتل، يشوه، إنه الغضب يا اخوة، انها اللبيدو، اثاروها فينا لكي نعاني نحن كذلك مما يعانون منه. لقد قال احد اكبر منتجي البورنو في اليابان بانه يتمنى لو يصور فيلما حول اغتصاب و قتل فتاة أو فتيات أما الكاميرا.
فيا شباب الله يخليكم لا مزيد من التفاهات ارجو ان تفهموا رسالتي هاته و ان تنسوا عن مثل هؤلاء و تنكبوا على طلب العلم لعل و عسى ان تكونوا في المستقبل علماء اجتماع او نفس او جريمة و لما لا و تكريسون حياتكم لكي يعيش ابنائكم و اخوانكم في سلام من بعدكمفما احلى هذا الشعور.

و شكرا

انه مجرد راي لا غير

محارب الجريمة ن.و.ا

غير معرف يقول...

علمانية ايه يا فالح و سلفية ايه اللي هتحاربها انت مسكين
اللي خلقك هو سبحانه بالدين يأمرك تعيش حياتك كلها على مراده (قل ان حياتي و نسكي و محيايي و مماتي لله رب العالمين) الا اذا كنت ملحد و مكذب بالقرآن
و بعدين عقل بشري ايه اللي بتقول عليه ارجع لربك لسه فيك نفس برحمته

أمل حامد إبراهيم يقول...

مين احمد منتصر ده ؟؟؟؟ سمعت الاسم ده قبل كده

غير معرف يقول...

كلام رااااااااااائع بل أكثر من رائع وصحيح ومنطقي 100% ... شكراااا