الاثنين، 3 مارس، 2008

استشعرت نفسي رجلا ظلاميا

Image hosted by servimg.com
خرجت إلى الشرفة أشرب سيجارة أفكر في صديقي العزيز الذي ضبّط أخيرا فتاة بعد حرمان عشرين عاما. كان جاري متدليا نصفه العلوي أمامي ينظر إليّ يستغرب تدخيني. نظرت إليه واستغربت عدم تدخينه!.
أفكر. وقبلها نصحته بألا يغلط غلطتي. ألا وهي ألا يعرّف فلانا وفلانا إلى فتاته الجديدة (!). أفكر. استشعرت نفسي رجلا ظلاميا من القرون الوسطى. أفكر. أتذكر فتاة عرفتها منذ شهور لعلها تقرأ ما أكتبه الآن نفرت مني كفرسة جامحة. في أول لقاء بيننا عرّفتها إلى صديق عزيز يشتكيني إليّ أني لا أضبطه. وفي ثاني لقاء عرّفتها إلى آخر كي يضبطني مع فتيات في كليته. وفي اللقاء الثالث والأخير جبت كل شلتي كيلا يشتكيني أحد أني لم أضبطه!.
أنفث نفسا تبغيا وأفكر. الفتاة زعلت لأني عرّفتها إلى أصحابي المحترمين. ثقلتْ. وظنت أنها أحلى البنات. أو ذعرتْ. وظنت أنها مشاعة للجميع.
أفكر. أعوج ضبي. أنظر إلى العمارة الجديدة. الظلام يحط. وقلبي ينط. وأتذكر أنه حتى الجامعة الأمريكية بها محجبات...

أحمد منتصر
في
صفر 1429

هناك 4 تعليقات:

Ahmed يقول...

طيب هات سيجارة معاك يا باشا .. شكلي هتعلم ادخن على إيدك :)

أحمد منتصر يقول...

ههههههههههه التدخين فعلا بيفتح المدارك :)

تحياتي يا أحمد :)

مشتاق لله يقول...

احمد اهلا بيك انت ذكرتني بموضوع جميل جدا في احدي السنوات ومش فاكر امته بالزبط البنت الاولي علي الجمهورية المرحلة الاعدادية محجبة -قالت لها المذيعة يابنتي اني لسه صفيرة ليه تحتي ده علي راسك - ضحكت البنت وقالت وانت ياطنن ليه تشيلي ده من راسك وانت كبيره ---- انا فرحان جدا ان في الجامعة الامريكية في محجبات وربنا يكثرهم واشوف عميد الجامعة الامريكية في مصر بنت مثقفة لكن محجبة وليس لها ماضي مع صديقك -ودمت سالما - شكرا لانك سمحت لي بالدخول

أحمد منتصر يقول...

ههههههههه على فكرة أنا مش ف الجامعة الأمريكية أنا ف جامعة أحسن وأحسن اسمها جامعة طنطا هع هع :)

تحياتي :)