الاثنين، 25 فبراير، 2008

ليلة برفقةِ قداحتي البنفسجيةِ وفتاةٍ أمريكيةٍ حبلى

Image hosted by servimg.com
ليلة برفقةِ قداحتي البنفسجيةِ وفتاةٍ أمريكيةٍ حُبلى

انقطع سيل الإنترنت، أشاهد فيلما أمريكيا عن مراهقة تحبل فتقرر الاحتفاظ بالجنين. بل، وتتعاقد مع زوجين عاقرين بحيث يكفلان حياة كريمة للمولود. يا ألله!..لطالما أعجبتُ بحرية الغربيين وسَعةِ صدورهم. عكس ضيق أفقنا؛ وتناقض أفكارنا. أميل إلى تدخين سيجارة كلما شممت رائحة التبغ اللذيذة في سبابتي وإبهامي. أمصمص شفتيّ آنا وأعضهما آنا ثم أتذكر مظهرهما بعيْد هذا الفعل من التشقق والجفاف، فأباشرهما بلساني، ألعقهما وأبللهما.
أفكر فيما كنت سأفعله لو كان الإنترنت ساريا في حاسوبي. أنشر مقالة جديدة. أرد على فتاة تتهمني بضيق الأفق وطوافِ كلماتي حول فكرة يتيمة. أقرر الرد بعنف. لا، بل بقلة أدب. لا، بل بسخرية. ثم أكتب ردا هادئا وأوْدعه في سطح المكتب تخزينا.
أطل على المسنجر: لا يفتح. أضرب اسم موقع: لا يفتح. أخرج إلى الشرفة حيث أشعل سيجارة NEXT أألفها جيدة هذه المرة. يا للصناعة المصرية!. حتى السجائر لا يتقنون يصنعونها. خليلتي سيجارة..أبث في أنفاسها سخطي. أضم طرفيّ معطفي البيتوتي إلى صدري وأرتكن بمرفقيّ كليهما إلى إفريز الشرفة الأبيض. أنفث دخانا في اللا شيء في الظلام. أبص هنا عن يميني..لا شيء. أبص هناك عن يساري بعيدا..برضه لا شيء. تكتنفني نسمات باردة شهر فبراير الحَيية وأجدني أقشعر في تلذذ.
أرجع إلى داخل شقة أبي. أغلق الشيش ورائي. أدخل يديّ في جيبيّ زارعا إلى الكرسي خطواتي. أشغل أغنية لعمرو. أتبعها بأخرى مع مشاهدة الفيلم نصف الممتع. الفتاة الحُبلى تتكلم في طلاقة مستفزة. أتحسّر وأنا المصحح اللغوي أعاني صعوبة في النطق. كما أنها تستطيع عندما تحدّث أحدًا النظر إلى عينيه مباشرة طوال الوقت.. وهذا ما أعده محالا بالنسبة لي!. وائل كفوري يستسلم: أنا فيا لا ما اتغيّر شيء..قلبي عاشق هيدا الشيء. يا إللي بس اتغيّر فيا. أتأوّهُ معه وأهمهمُ في تلذذ محركا رأسي في طفولة، وأبتسم كثيرا. لمّا نظراتك حكوني أنا شِفت الدنية أحلى..من نظرة حبوكي عيوني وقلبي غيرك ما استحلى. ندهتني الفرحة من جديد..وعلى شباكك طل العيد. والحلم إللي جاي من بعيد..شُفته الليلي بعينية. الله يا وائل!.
ولا بسمة شغلتلي بالي أو سحرت قلبي مرة..ما بعرف شو غيّر حالي وشو صار فيي من نظرة. أتخيّل نفسي فتى وسيما كما الدعايات يمشي فرحا مبتسما للا شيء، تراقبني غيداء من بعيد لمّا أنتبه إليها أنظر لحظة وأتابع بطري. أتكفن في ذلك الكرسي الوسير..كالسرير. أبتسم فلا شيء أفعله غير الابتسام. وأنتظر نصفي الآخر في دعة وسكون...

أحمد منتصر
في
صفر 1429

هناك 17 تعليقًا:

حسام مصطفي إبراهيم يقول...

تدوينة جميلة وشجية .. تذكرني بنفسي في كثير من الليالي الطويلة المليئة بالممل الذي يبدو وكأنه فًصل خصيصاً من أجلي .. أحسنت .

Mahammed Salah يقول...

بصراحة تدوين أقل مايقال فيه انه رائـــــــــــــع
حملك حملك شويه ماتفرحش أوى....تعليقا على كلامك أحب أقولك ان الولاعات دى عالم تانى خالص بدايه من "أى حاجه بربع جنيه" الى القداحات المرصعه بالماس والأحجار الكريمه زى ولاعة عمك أحمد كده وبعدين الولاعه ام ربع جنيه عمرها من سعرها ... وديتها شلة اصحاب زينا كده... على فكره هى نفس الولاعه المستخدمه فى مسلسل محمد صبحى وجميل راتب ( سنبل). وبعدين شوف أناقت عمك أحمد... واخد ولاعه بنفسجى مع سجارة nextعشان تقارب الألوان ... شياكه بأه
ودى مميزات السجارة المصريه... الملمس الصلب اللى غالبا مابيكون نتجة نشارة الخشب أو فرع تبغ محطوط كما هو فى العلبه أو بقايا جثث عظام قديمه.....كرم الشركه الشرقيه للدخان.
وخد بالك من جزئية اشعال السجارة (كما قال المؤلف ...اللى هوا أحمد منتصر) رجاله بشنبات انهارت أعصابهم وهم جالسين فى نص الليل أمام علبة السجاير بقفلتها يحلمون ولو بحجر من سجيل عشان يولعو سجارة. (فين ولاعتك البنفسجيه).
المهم نرجع للموضوع ونلاقى ان عمك أحمد بعد ماولع السجارةوعشان يستمتع حط خلفيه موسقيه (كل واحد بمزاجه فى الكلاسكيات حتى عبده الاسكندرانى مرورا بفيروز وأنغام).
بتفكرنى بمقولة واحد عازب زى حالتناعن ELMOZAZ بس انا خايف عمك أحمد يطردنا من المدونه بتعتوا



على العموم مرة أخرة تدوين أقل مايقال فيه انه رائع....وأنا لا أجد نفسى أن أرتقى الى ان أعلق على مثل هذه المقالات... ولكن تلك بعض الكلمات التى كتبتها انما لأضفى فقط روح المرح عليها...وما تلك الا لمعزتى اياك



بالنسبه للأيميل انا الماسنجر عندى مش عارف ماله على العموم دولا ايميلاتى......ويعم اذا كان على الكنز ماشى ياسيدى.... بس انتا تحاسب



msalah20us@hotmail.com
moshakes_moh@yahoo.com


تحياتـــــــــــــــــى

Mahammed Salah يقول...

اعتقد ان انا بتعرض فى نفس الشهر للمرة التاليه على التوالى للسرقه فى الهوتميل ومن نفس الحرامى للك خليك معايا مؤقتا على الياهو الى حين التفاوض مع الحرامى

المفقوعة مرارتها يقول...

اسلوبك حلو في الكتابة انت خسارة في السجاير بلاش احسن ده كفاية ريحتها اللي بتلزق في الواحد

أحمد منتصر يقول...

الأستاذ حسام الحائز على جائزة (نوفل) ف الآداب:

أول تعليق ليك عندي أهوه :)

أحسنت؟ الله يخليك يا أستاذنا :)

تحياتي

أحمد منتصر يقول...

محمد صلاح باشا:

على فكرة ولاعتي الموف دية معايا من أول علبة سجاير يعني بقالها شهرين جايبها من عند أول كشك قدام فتح الله بجنيه ونص :)

وفعلا النكست مش مكيفاني أوي ساعات بتبقى مكتومة كده فاهمني طبعا :)

يا عم إللي معهوش ولاعة ما يولع من البوتجاز أبو إشعال ذاتي. إلا إذا كان واقف ف الشارع ف أنصاص الليالي بقى هع هع :)

والله يا عم محمد صلاح باشا أخجلتني بكلامك ويا ريت تكتر منه كل شوية ده الواحد ما بيصدق حد يتكلم كده بالشكل ده عن حاجة من كتاباته عشان يعرف وصلت ولا موصلتش للمتلقي شكرا ليك أوي :)

حبيبي!. ربنا يُعذنا من سارقي الإيميلاتِ فإنهم أشرار أصراف ! :)

شرفتني والله :)

تحياتي

أحمد منتصر يقول...

المفقوعة مرارتها:

الله؟ مش بدل ما أتجوز وحماتي تعكنن عليا؟ أنا اتجوزت سيجارة أحسن :)

شرفتيني وشكرا على التعليق

تحياتي :)

Ahmed يقول...

سجاير وفيلم Juno والقعاد لوحدك .. لأ الحياة بقت وردي اوي على بامبة اوي هنا .. مش عارف ليه ؟!!

وفوق كل ده وائل كفوري بأحلى أغانيه كمان ..!!

يا عم الرواق ده مينفعنيش ..أنا عاوز Pink تصرخ بأعلى صوتها وأنا بنط واخبط السقف برأسي ...

عاوز فيلم "هالويين" الجديد ..

بس بصراحة : مش عاوز سجاير ...




سوري متحملش مكتبش التعليق كده معرفش ليه مع إني بالضبط زيك بحب الهدوء والأفلام اللي بتابعها بنص عين والأغاني اللي بتحطك بمود الحب ...

يلا يا سيدي كبر دماغك .. سلام ..

وعلى فكرة : أسلوبك حلو جدًا :)

أحمد منتصر يقول...

أحمد رمضان:

يا أهلا وسهلا يا عم عاش مين شافك :)

شرفتني والله :)

وشكرا على المدح :)

تحياتي :)

سنووايت يقول...

شكرا علي التعليق علي البوست
قرأت البوست اسلوبه جيد وصفك للاحداث دقيق وشيق علي الرغم من اختلافي معك في موضوع السجائر يمكن لاني قريبة جدا من مشاكلها ومن اللي بيعانوا من اثارها سنوات طويلة.. وبجد نصيحة اعمل زيارة لاي مستشفي او مركز صحي ما اعتقدش انك هتمسكها تاني, انا عن نفسي باسميها "الانتحار البطيء"

عجبتني سلسلة كيف نربي ابنائنافيها فكر.

رهف يقول...

اية يا عم الرومانسية دى
لا لا هنقطع على بعض
بس بجد تحفة يا احمد
ربنا يوفقك

أحمد منتصر يقول...

سنو وايت:

شرفتيني :)

معرفش ليه الناس كلها مبدخنش؟ التدخين ده آخر مزاج والله :)

عموما أنا مش بدخن كتير هما ست علب ف الشهر وخلاص عشان مصروفي ستين جنيه بس ومبشتغلش حاليا :)

تحياتي :)

أحمد منتصر يقول...

رهف:

إزيك يا عسولة عاملة إيه؟.

إنتي ملكة الرومانسية عيب واحد زيي يقطع عليكي :)

شرفتيني والله :)

تحياتي :)

أحمد مجدي يقول...

طبعاً انت تتحدث عن فيلم Juno يا عزيزي الفيلم الذي أقوم بالدعاية المجانية له في محيط أصدقائي ..مممممم..يبدو ان عددا من التغيرات قد طرأت عليك ، لم اكن اعرف انك تدخن..

حسنا

لقد صوتّ ب(لا) بالمناسبة في التصويت الذي تضعه في واجهة المدونة علي سبيل الغلاسة وقد لاحظت ان الكثيرين سبقوني إليها ولكن لا اعرف علي سبيل ماذا..

إلي اللقاء الان

أحمد منتصر يقول...

أحمد مجدي:

حبيبي :)

تصدقوا مكونتش فاكر اسم الفيلم أنا بشوف لما النت بيقطع أي حاجة عندي وخلاص :)

عموما الفيلم أكرر أهوه نصف ممتع

والناس إللي بتصوّت بلأ دية يا رب ياخدوا بومبة كلهم :)

تحياتي ليك :)

ســـــــمــــكة يقول...

ياااه..وحشتني ايام مصر جوها واغانيها ....حتى nextالرديئة....

مشاعر بتيجي وبتروح كل يوم بتتكرر كل يوم بس محدش كتبها في يوم
جميل انك عرفت تكتبها

تحياتي

أحمد منتصر يقول...

سمكة:

يا جماعة أنا مصروفي ستين جنيه يدوووووووب بشرب نكست بالقوة :)

ولا رديئة ولا وحشة هيا عادية وخلاص :)

شرفتيني ويا رب تنوري مصر تاني..كما السابق :)

تحياتي :)