الخميس، 21 فبراير، 2008

قصصي القصيرة جدا

مرحبا، هذه كل قصصي القصيرة جدا التي ألفتها. أبدأ بنشرها تعريفكم بنفسي كأديب مبتدىء. أرجو أن تعجبكم تجاربي وأرحب بصدر رحب بالنقد والتعليقات :)
تُشبهها

تسأل صديقك عنها. يقول ليست هي ويسبّك. هي التي أحببتها لأنها عشقتك. ترفع أصابعك؛ تطمئنّ على ملامحك.

أحمد منتصر في ربيع الثاني 1428
طفولة

تخطّيتَ العشرين؛ ومازالا ينصحانك. لم تعد تقبل النّصح. أو بالأحرى؛ الصّوت. بداخلك مارد يصرخ؛ يحترق؛ يستنجد. وأنت تعود تحبو.

أحمد منتصر في ربيع الثاني 1428
اعتياد

ذقنك النابتة لا تعجبك. تنوي انتزاع جذيرات شعورها. تتردد؛ وصورة صديقك الملتحي تتوعّدك في المرآة. ترفعُ يدك تمسكُ ذقنك لتفكّرَ. ولكنّ الموسى يحلقها لا يدك.

أحمد منتصر في ربيع الثاني 1428
مثل كل مرّة

تمشي بتؤدة بالرّغم من مرآها قادمة نحوك. تقتربُ منك فتشرد عامدًا بناظريْك. تُحاذيك الغيْداء. تتوتّر أنت وتتعثّر. تتخطّاك؛ فتسقطُ تائهًا مثل كلّ مرّة.

أحمد منتصر في ربيع الثاني 1428
كوب شاي

تقوم تُعِدّ كوبًا تضع فيه الذرّات الملفوفة. تترك الماء في البرّاد يغلي. مع صفير البرّاد تُخرس الشّعلة. تنشغل بشيءٍ ما. ترجعُ تجدُ الماءَ لم يُصَبّ.

أحمد منتصر في ربيع الثاني 1428
أريكة حب

بحنان ضمّها إليه؛ وهما على أريكة سابحة في إضاءة خافتة. أحسّ بملمس شعرها الناعم يدغدغ عنقه فضمّها إليه أكثر. أغمضت هي عينيها بدلال وأسلمت له روحها في لين. فمال عليها وهمس في خفوت سليل جهار: أحبك. فرفعت إليه كنزَيْها وقالت الشنباء: حبيبي.
أحمد منتصر- ربيع الأول 1428
تنويه: القصة بالأعلى مقتبسة عن قصة مشابهة لأحمد صبري غباشي
حسرة

كان جالسا مع حسناويْن وفي يده سيجارة. وبالأمس كان ملتزما دينيا. اليوم أرنو إليه مشفقا عليه بعد ما كان مثلي. تخالجني حسرتي على أناقة الغيداوين اللتين أحلم بالوقوف لحظة مع إحديهما.

أحمد منتصر في جمادى الأول 1428
إطلالة نور

من قلبك تنبض بالدم إلى العروق. أفكارك تتركز؛ وتتلاشى.
فلما أطلت الشمسُ من نافذتك..رنوت إلى بصيص من النور السرمديّ؛ يشدّ من أزرك.

شكرا عزيزتي سارة

أحمد منتصر في شعبان 1428

بحبك

لكمْ رغبتَ في أن تقولها. تختلس النظرات بعينيك بعيدًا عن الكتاب التمويه. تبتلع ريقك في توتر وتفكر في كلماتٍ لطيفة. تتذكر كل ذلك بعد شهور وهي برفقة صديقك!.

أحمد منتصر في محرّم 1429

متحرّش

يصعد خلفها السلم. تتنحى جانبا فيتقدم ويسبقها. يصل إلى الدور الأخير من البناية فتسأله عمن يريد. يلتفت إلى ثدييها ويسأل نفسه: أأخطأتْ لمّا حدّثتني!؟.

أحمد منتصر في محرّم 1429

رجل نبيل

صارتْ تكنّ له المشاعر: رفعتْ ساقها اليُمنى وصعدت الرصيف الضيق. تنهّدت في عمق جرّاء تحرّش شاب بها منذ برهة. صعد بدوره الرصيف ذاته من بعيد. ولمّا تقابلا في منتصف الطريق؛ استحيا لمرآها وقفل راجعًا مفسحًا لها السكة.

أحمد منتصر في محرّم 1429

هناك 18 تعليقًا:

summar يقول...

القصص جميلة جدا على فكرة
مميزة والله
اول تعليق
عجبتنى فعلا
اكتب بقى اكتر
وربنا معاك
:)

mado80 يقول...

أحمد
ازيك

القصص هايله أوي يا أحمد ماشاء الله

مستنيين المزيد

للأمام يا مان

تحياتي ليك يا أحمد وألف تقدير لشخصك الكريم

أحمد منتصر يقول...

يا سلام يا جماعة مش ملاحق ع الردود هع هع :)

سمر:

الله يخليكي يا ذوق
إنتي برضه شاعرة متميزة
وكل إللي قرتهولك عاجبني
:)

ماجد:
حبيبي :)
شكرا على تشجيعك يا جميل وعقبال ما نشوف أدبياتك إنت كمان :)
شكرا جزيلا

maii bahaa يقول...

إزيك يا أحمد

القصص في الجون...أصل أنا شخصيا بيعجبني تكديس الأحداث في أقل من دقيقة

بس طالما انت شاطر في اللغة كده ماتكتب حاجات أطول..يعني ممكن تجرب شكلك هاتطلع حاجات كويسة جدا

إلى الأمام
:)

ronel_elswda يقول...

موضوعاتك هاااااااااااااااااااااااااااااايلة والله .. وبجد اشتقت للمناقشات العجيبة اللى بينا..
بس انته دماغك بدأت توجهها صح

فى كمان خبر أتمنى أنه يصيبك بحالة من الذهول ..
انا حملت كتاب تاكسى كامل من النت
ببلاااااااااااااااااااااش

نياهاهاهاههاااااااااااااه

أحمد منتصر يقول...

رونيل:

يا بنتي إنتي نسيتي ولا إيه أنا عندي الطبعة التانية من الكتاب :)

جيبته وقتها ب 15 جنيه معرفش اتجننت إزاي ودفعت كل ده ف كتاب؟

بس هو فعلا كتاب مشوق أوي وأنا مش نادم أوي على تمنه بس لو كان ب 12 جنيه حتى :)

لكن طبعا إنتي عارفاني أبو بلاش كتر منه :)

وابقي ادخلي ع المسنجر بقى بلاش دلع وكسل

وشكرا على إطرائك يا ست البنات :)

أحمد منتصر يقول...

مي بهاء:

معلش قدمت رونيل ف الرد عليكي :)

أنا فعلا لاحظت عندك ف مدونتك برضه تكثيف وشكلنا كده دماغنا واحدة

ساعات تلاقي البنات بالذات تتكلم ف موضوع طويل عريض عن الحب مثلا والكلام يمكن اختصاره-اختزاله ف كام سطر..ومنطلعش إلا بوجع القلب..والعينين :)

شرفتي المدونة أنا كاتب فعلا كذا قصة قصيرة تصلح للنشر وليا رواية اسمها أبو سِنة منشورة ع النت اعملي سيرش عنها

ف مارس بقى أبقى أبدأ أنشر قصصي القصيرة الصالحة للنشر تباعا

شكرا على حضورك الزكي :)

Mahammed Salah يقول...

جامدة بجد ياأبوحميد.....أيوة كدة طنطا لسه بخير ياجماعه

أحمد منتصر يقول...

محمد صلاح:

أيون يا معلم كده عايزين مدوني طنطا يشدوا من أزر بعض وكتاباتهم ومدوناتهم تزيد

مرحب بيك :)

عصفور المدينة يقول...

ادعي لي بقة يا عم أحمد آدي انت شفت نتيجة نصيحتي فوري أهوة
:)

أحمد منتصر يقول...

هع هع :)

أحسنت يا عصفورنا :)

إيهاب رضوان يقول...

تحياتى لمدونتك الجميلة ، قصصك لغتها رائعة وبالغة التكثيف ولكنها غالبا لم تدخلنى فى بوتقة الحدث ، إنما تركتنى على الباب فقط ، أتمنى أن أقرأ لك شيئا أطول كما أتمنى تشريفك مدونتى المتواضعة وتعليقك على قصصى .خالص حبى .

إيهاب رضوان يقول...

تحياتى لك ولمدونتك الرائعة ، لغة قصصك القصيرة جدا رائعة وهى بالغة التكثيف لكنها تركتنى لدى الباب أوشك أن أدلف إلى بوتقة الحدث .أتمنى أن أقرأ لك شيئا أطول وأنتظر تشريفك مدونتى الجديدة المتواضعة وتعليقك على قصصى .خالص حبى .

أحمد منتصر يقول...

إيهاب رضوان:

شكرا لك يا أستاذنا وأنا مازلت أحبو في عالم الأدب وإن شاء الله سأقرأ عملا أو عملين في مدونتك قبل مارس وأعلق عليهما

تحياتي :)

adam يقول...

جميل أنت يا مونتي

مبدع كما اعتدت أن أراك

بس ليه الفتحة اللي فوق

( تقتربَ ) منك : قصة مثل كل مرة

ربنا يوفقك ونشوفك كده في قامة

محمد البساطي
ويوسف إدريس
ويوسف الشاروني
وغيرهم

ويمكن تكون أحسن بإذن الله


مع خالص حبي

آدم

أحمد منتصر يقول...

شكرا يا آدم يا معلمي أنا صلحتها :)

رباب كساب يقول...

من هنا ورايح مش راح أسيب المدونة بتاعتك

أخيرا لقيت فيها ما أهوى

جميلة جدا القصص ليتك تكثر منها

على فكرة أنا معاك جدا فيما علت أسعاره

الله ياخدهم

قول أمين

تحياتي

رباب

أحمد منتصر يقول...

شوفي كل ما نشرته من أدب على مدونتي هنا يا رباب

http://ahmedmontaser.blogspot.com/search/label/%D8%A3%D8%AF%D8%A8

وقوليلي رأيك ف قصة العنكبوت :)