الثلاثاء، 12 فبراير، 2008

كيف نربي أبناءنا: 2) حقوق الطفل

Image hosted by servimg.com
كلمتين في الجون

ف المقالة التانية من الكتاب المهم ده اتكلم الدكتور عن حقوق الطفل. وقال إن الطفل هو كل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشرة. لكن ف مصر والمجتمعات العربية بوجه عام الطفل بعد ما يبلغ 18 سنة برضه الأب بيفضل يتحكم فيه لإن الشاب مش بيعرف يلاقي شغلانة تكفيه الاستقلال الكامل عن البيت ورعاية الأب. ومن نصايح الشيخ حسين يعقوب إن الشاب يحاول من بدري الاستقلال عن البيت. وده الحل زي ما قلنا ف مقالة منتهى الديكتاتورية.
ومن أهم حقوق الطفل حق الاستماع إليه من الأبوين. ده لإن كتير من الآباء مبيسمعوش ولادهم. مفيش مناقشة. مفيش كلام جاد. مفيش أخذ لأراء الطفل ف المواضيع المجرّدة زي الأمانة والصدق. ومن أهم حقوق الطفل عدم ضربه إلا للضرورة القصوى. وف الفقه الإسلامي لم يُجز الفقهاء الضرب زيادة عن ثلاث. وطريقة الجزرة هي خير طريقة لمعاملة الطفل فإن أجاد أثبناه. وإن قصّر عاتبناه. وده بالنسبة لضرب الطفل إللي أقل من 18 سنة. فما بالك بمن يضربون أبناءهم الشباب؟ مسألة حضارية خطيرة فعلا.
وبالنسبة للبنات فالضرب نفسيا ليهم بيُسبب القهر لإنهم ف مجتمع ذكوري. عشان كده في رأينا إن الضرب للبنات ممنوع نهائيا. وضرب الأنثى والعنف ضدها من أفعال المجتمعات المتخلفة والرجعية.
ومن أهم حقوق الطفل عدم تشغيله وهو صغير. يعني لو لازم تُشركه في عملك أيها الأب يبقى تدريجيا من بعد سن 12 سنة كده. عشان الشغل التزام والطفل بيحب اللعب والحرية وتخفيف القيود.
ومن أهم حقوق الطفل تعليمه العقيدة والقرآن والصلاة. واللغة والحساب ومبادىء العلوم الطبيعية. وبعد كده لما يكبر ويتخذ له مذهبا فكريا تجب مناقشته بالحُسنى لأن الدعوة بالحُسنى هي أفضل الدعوات جمعاء. وكذلك لو اتخذ مذهبا سياسيا أو انضم لحزب سياسي. لازم يعامل بالحُسنى ويتم احترام رأيه لأنه كبر خلاص والمفروض لو كانت الظروف الاقتصادية عِدلة كان يستقل عن رعاية الأب. فالأب ميستغلش الظروف الاقتصادية ويدّخل ف شئون ابنه الخاصة. وأحب أقول ف نهاية الحلْقة دية إني بعلق ع الكتاب مش بلخصه. وللحديث بقية.

أحمد منتصر
في
ذي الحجة 1428

هناك تعليقان (2):

مــــــــــــــلك يقول...

سجل اعجابي بمدونتك

وتحياتي لك

أحمد منتصر يقول...

شكرا يا ملك كلك ذوق :)