الخميس، 20 ديسمبر، 2007

السكوت المحرّم: مصريون ضد التعذيب

كلمتين في الجون

إيه شعورك لما تسمع عن أخوك إللي اتحرق حيا بقسم شرطة سيوة؟. ولا أخوك التاني إللي
رموه من بلاكونة بيته فمات قدام مراته وولاده بالعمرانية؟. ولا أخوك الطفل الصغير إللي عذبوه بالكهربا لحد الموت بقرية شها مركز المنصورة؟.
إيه شعورك لما الشرطة تاخد أختك وتعتدي عليها بالصعق بالكهربا ف أماكن حساسة وتعلقها من دراعتها وتسخن سيخ حديد وبعدين تكوي ثدييها وفخذيها!؟. وده حصل ف قسم شرطة رشيد فعلا!!.
لازم وقفة. ولا عشان بيحصل بعيد عننا يبقى ملناش فيه؟. لو الكل خد موقف من بهدلة إخواننا وأخواتنا المصريين ف الأقسام الحال حيتشقلب للأحسن...

أحمد منتصر
في
ذي القعدة 1428

هناك تعليقان (2):

Ahmed Al-Sabbagh يقول...

مش عارف اقولك ايه والله يا أخى

انا بتألم اوى لما بسمع الكلام ده

ورغم انى عمرى الحمد لله ما تعرضت لمواقف مع الشرطة

لكن لما بسمع الكلام ده ببقى عايز اقول لأ واتضامن مع المتضامنين ضد التعذيب

عموما فى ندوة بتاعة مصريين ضد التعذيب على يوم سبع وعشرين

لو عايز التفاصيل قول لى

وانا ابعتهالك

ثانيا بقى

كل سنة وانت طيب

وعيد سعيد عليك

تحياتى

أحمد منتصر يقول...

الله يجازيك خير يا أحمد
وكل سنة وإنت طيب كان بودي أحضر الندوة بس الظروف المادية مانعاني إني أحلق شعري أصلا هههههه
عيد سعيد