الخميس، 20 ديسمبر، 2007

الوهم

كلمتين في الجون

شفت ولد وبنت شكلهم غلابة ماشيين ف الشارع فرحانين. قلت ف نفسي: يا ترى هو فاكر إنه حيرتبط بيها لما يكبر؟. ويا ترى هيا فاكرة إن أهلها حيوافقوا إنها ترتبط بواحد قدّها؟. حمدت ربنا على إني من المدرسة الواقعية وإللي بتمنعني من الارتباط حاليا لإن الواقع مش مساعد.
الوهم والأحلام إللي ناس كتيرة بتجري وراها صارت الطريقة المثلى للهروب من الواقع المر إللي عايشينه. عن طريق الحب. عن طريق الضحك. أو حتى عن طريق الإدمان!. ونصيحتي للشباب الصغير إنه يهتم بالشغل وبالحاجات إللي نفعها أكتر من ضررها.

أحمد منتصر
في
ذي القعدة 1428

ليست هناك تعليقات: