الأربعاء، ٢٤ أكتوبر ٢٠٠٧

ثلاثون عاما على المد السلفي في مصر

كلمتين في الجون

دعاة السلفية بينسوا إن التفكير السلفي دخل مصر فعليا في السبعينات ولحد دلوقتي مشوفناش مميزات له كرقي الدولة أو ارتفاع مستوى دخل الفرد أو زيادة الإنتاج القومي. شفنا مجرد مظاهر كاذبة دلالة على التدين كالنقاب أو إلغاء شخصية المرأة. وكاللحية والجلابية أو عودة عصر البداوة من تاني. وكالتزمت ورفض الآخر وعدم الاهتمام بالعلوم.
ساعات بقعد مع نفسي وأقول هو مينفعش نجمع ما بين الدنيا والدين؟. يعني مينفعش أسبح على نغمات الموسيقى الهادية؟. يعني مينفعش أأجل الصلاة شوية عشان أكمل الفيلم؟. مينفعش مصليش صلاة الوتر نهائيا من غير ما حد يديني كلمتين ف جنبي؟.
التفكير أي تفكير إن مكانش بيقدمنا يبقى أكيد بيرجعنا لورا. و30 سنة كفاية قوي على تفكير عقيم زي التفكير السلفي عشان نعرف عيوبه. ولا لازم نستنى 30 سنة كمان وساعتها حيكون العالم سبقنا 60 سنة؟!.

أحمد منتصر
في
رمضان 1428

ليست هناك تعليقات: