الأربعاء، 24 أكتوبر، 2007

تجربة نبيلة

كلمتين في الجون

بضايق لما بشوف ابن بلدي بيرمي زبالته ف الشارع كده عيني عينك ولو بص قدامه حيلاقي سلة زبالة. ليه كده يا شباب دحنا جدودنا عملوا حضارة عظيمة؟ والتصرف ده بيدل على استهتارنا بيها وبقيمتها.
ف الصين عملوا تجربة نبيلة: الشباب جمّع نفسه ف فرق تطوعية وبدؤا ف جمع زبالة سور الصين العظيم. ووالله شفت صورة بنت صينية لابسة شيك وأمورة ما شاء الله ماسكة كيس أخضر وبتلم الزبالة. شباب زي الورد مصر عايزه شباب زيه ينهضوا بيها.
ف رأيي الاستهتار هو إللي ورا عادة رمي الزبالة ف الشارع. والعامل التاني هو قلة سلال الزبالة ف الشوارع. الاستهتار قلنا الحل بتاعه آنفا. أما سلال الزبالة فممكن أي شركة كبيرة تعمل سلال زبالة عليها الشعار بتاعها كدعاية أو كل محل يعمل جنبه سلة حلوة كده يدخلها المحل لما ييجي يقفل بالليل.

أحمد منتصر
في
شوال 1428

ليست هناك تعليقات: