اتكلمنا ف المقالة السابقة عن نسف الثوابت. ويبدو إن البعض لم يستوعب الفكرة ممن يصفون أنفسهم بالتنويريين إللي عندهم ثوابت. وظن أن نسفي للثوابت مجرد خزينة تحوي بعض الثوابت ليس إلا!. فكتب أحدهم مقالة يدافع فيها عن التنصير بدعوى حرية الرأي والتعبير. والحقيقة إن حرية الرأي والتعبير برضه مجرد ثابتة. ولما جيت أهاجم حرية التنصير (باعتبار إن التنصير مجموعة من الثوابت مضادة لفكري) إللي كاتب عنها هذا الشخص قاللي متقوليش إن فكر الملحد المسلم إللي بتدعو ليه ف كتابك مش ثابت من الثوابت. لذلك كان هذا المقال التوضيحي.
لو جينا نعرف مصطلح نسف الثوابت حنقول: إنه يعني عدم وجود ثوابت بالمرة بهذا الفكر. بدءًا من الثوابت الدينية الضيقة زي الولاء والبراء والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفضل السلف على الخلف. انتهاء بالثوابت الكبيرة بتاعة التنويريين والعقلانيين كما يطلقون على أنفسهم زي حرية الرأي والتعبير وقدسية العقل وتفضيل الجديد على القديم. وحتلاحظ عزيزي القارىء إننا هنا بنخبط الحلل ف بعضها وبنجمع ما بين متناقضات كما يهاجمني أصحاب التفكير في خط مستقيم دوما إللي بيقولولي وما أكثرهم إن مصطلح ملحد مسلم مصطلح فاشل عشان الإسلام يمين والإلحاد شمال ولا يجتمعان. والحقيقة إن التناقض مش مقصود بحد ذاته. إنما ما تفرضه المصلحة واللحظة بالمقام الأول.
فالحقيقة ولاحظ هنا إني بتكلم عن الواقع والتطبيق مش مسائل نظرية بحتة قابلة للتفكير بقدر ما هي خاضعة للتجربة الحسية والعملية المجردتين. إن مصلحة الفرد عشوائية ولا تخضع لتابوهات الثوابت بالمرة. ودي مسألة وجودية خطيرة دايما بتواجه الواحد مننا فإنت لو ثوابتك كتير كل يوم حتواجه أكتر من مرة مصاعب للتحايل على ثوابتك أو الانصياع لها تزداد مع السلفيين وتقل مع المتنورين. وبالجملة بتضيع وقتك وبتعذب نفسك. فكلما قلت ثوابت الفرد قلت مشاكله بل وتعددت حلوله كمان. ولذلك أغلب الناجحين ف حياتهم لإما معندهمش ثوابت لإما عندهم ثابت واحد بس مفيش غيره. فالعشوائية ناموس الحياة ولو عايز تعيش ف راحة وسعادة تامتين حتحتاج لنسف الثوابت.
زمان قارىء علق عندي ع المدونة وقاللي: لازم تكون لك ثوابت. ومن ساعتها وأنا بسأل نفسي: ليه لازم تكون للواحد ثوابت؟. ولحد دلوقت مش عارف أهمية إن تكون للواحد ثوابت. أصل ما تفرض جاتلك فرصة ف الحياة محتاجة تكسر الثوابت بتاعتك أو بعضها عشان تستغلها. هل حتقول: لأ أصل أنا عندي ثوابت وأنا عمري ما أحيد عن ثوابتي أبدا. هل المفروض الواحد تكون له ثوابت من وهو صغير متتغيرش لحد أما يكبر ويموت؟. هل إحنا إللي بنختار ثوابتنا أم الأهل إللي بيرضعونا الثوابت دية من صغرنا والمجتمع بدوره كان مرضع الأهل الثوابت دي من صغرهم؟. وهل فعلا الحفاظ على الثوابت مفيد حياتيا ولا بيورثنا دايما الغم والهم وتستحيل حياتنا تدريجيا لسجن كبير؟.
من سمات عصرنا المعاصر التفكيكية وهي ما يعرف بين أوساط المثقفين بالبنيوية. والبنيوية دي منهج نقد أدبي ظهر بأوروبا على يد المفكرين الماركسيين في أهم تطوير حصل للماركسية التقليدية منذ أيام ماركس وإنجلز. والبنيوية بالبلدي هي إن الناقد يدرس النص وفقا لما يحتويه النص ولا ينظر للمؤثرات الخارجية ف بناء النص زي الصدفة والحالة الاجتماعية. بل وكمان ظهرت من عشرين سنة كده اتجاه ما بعد البنيوية يعني مش كمان الناقد بيدرس النص من جوه ويفسر النص بالنص نفسه لا ده كمان بقي بيدرس كل محتويات النص كالفقرة والكلمة واللغة والأفكار والرموز والغموض واحدة واحدة وكأنها جزء منفصل عن النص ككل.
وعشان كده ومع زيادة النزعة الاستهلاكية لدى الناس ف الطبقة الوسطى بكل أنحاء العالم اتفكك تفكيرنا وبقينا بنفكر ف حاجة حاجة عايزين نحققها أو نشبع رغبتنا منها. بقينا مش عايشين عشان هدف معين سامي ومثالي ويمكن كمان نضحي بعمرنا وحياتنا عشان نحققه. فمثلا الواحد لو جيه وفكر دلوقتي منتهى آماله إيه حيلاقي نفسه بيفكر ف حلم صغير عايز يحققه مش حلم كبير زي إنه يبقى معاه 50 جنيه مثلا أو يسافر القاهرة أو ينجح الترم ده ف الكلية. مش باصص لقدام يعني ومعندوش حلم كبير عايز يحققه أو عنده لكن الحلم ده ملوش أهمية كبيرة. كتير مننا مثلا لما تيجي سيرة الإسلام بيتحمس أو بيتحامس ويفتعل الحماسة بقى والله أعلم بالنيات. بينما لو دققت كويس ف حياته حتلاقي الإسلام ملوش أي مكان ف تصرفاته فهو بيدخن ويعرف كذا بنت ف وقت واحد ومش بيراعي ربنا ف شغله ومش ومش ومش تحس إنه مش عايش عشان الإسلام أو الحاجة الكبيرة عموما إللي بيتكلم عنها بحماس. مش ده أكبر دليل على إننا عايشين من غير ثوابت؟. أحب أعرف رأيكم.
نفضت التراب عن نفسي بينما ظهري يؤلمني!. من أبرز ما ينم عن غياب قيم حقوق الإنسان بمجتمعنا وسائل المواصلات. بدءا من ازدحامها مرورًا بقدمها وزبالاتها ولا ننتهي بذكر استهتار القائمين عليها. مثلا جيت أركب ميكروباص لقيت الواد بيركب أربعات على كل كنبة. لعنت الذل وبيته ورحت نازل وقلت أركب أتوبيس أكرملي. وحتى ف الأتوبيس الزحمة موجودة وكل السلبيات إللي فاتت. ناس واقفين ف طرقة الأتوبيس والكمسري قاعد يركب ناس إلى ما لا نهاية. والبنات يا عيني مش عارفين يفرقوا ما بين التحرشات واللمسات غير المقصودة. والجو خانق مهيأ لنقل عدوى أي وباء منتشر مللي بنسمع عنهم علطول. وانطلق الأتوبيس. لقيت نفسي بسرح بنظري عبر الشباك هروبا من الواقع. لافتة كبيرة عليها اسم الحزب الوطني وصورة الرئيس مبارك والعبور للمستقبل هع هع. والطريق لا تبدو له نهاية وأنا أحاول التشبث برواية لأحمد خالد توفيق وبقية حق التذكرة ومنديل. وأخيرا وصلت المحطة بتاعتي السواق موقفش كفاية باعتبار إن النازلين شباب ويقدروا ينزلوا والعجلة دايرة. تجمعت كل المعاني السابقة ف ذهني وأنا أسقط من الأتوبيس على الأرض على ضهري ويصيح الكمسري من خلفي قائلا: انزل بضهرك انزل بضهرك!. قمت وابتسمت له في سذاجة فبادلني الابتسام!.
1)يرى سيد القميني أن نبوة محمد كانت ضرورة سياسية لتحقيق الوحدة السياسية العربية. كان العرب يريدون شخصا يحكمهم ولكن كان من الصعب وفقا للسياسة القبلية التقليدية أن تحكم قبيلة قبيلة أخرى مهما كانت مكارم القائد ومميزاته. لذا فقد تفتق الذهن العربي عن فكرة جبارة ألا وهي أن يدعي شخص ما النبوة فتكون له السلطة الدينية وتتبعها بالضرورة السلطة السياسية وفقا لما كان معهودًا وقتذاك من حكم رجل الدين للدولة. إن التاريخ عند سيد القميني وأضرابه من الملحدين الماركسيين البنيويين ينبع من صناعة بشرية بحتة لا دخل لقوة عليا بها ولا حتى لقانون الصدفة ولا لأية قوة غير مادية.
2)يرى سيد القميني أن الأحوال الدولية كانت تهييء مكة لتكون زعيمة العالم بلا منازع لوقوعها أولا في وسط الجزيرة العربية ذلك المكان المنعزل ولتفكك أهل يثرب ثانيا خاصة مع وجود اليهود بينهم ولتصارع الفرس والروم ثالثا والذي صبّ في إمكانية ظهور قوة دولية شابة جديدة ترث الإمبراطوريتين العجوزين. تحالف أهل مكة مع الأوس مما مهد الأمر لمحمد فيما بعد كي يتحالف مع الخزرج الذين يمقتون أهل مكة لدعمهم الأوس.
3)يرى سيد القميني أن الجزيرة العربية كانت تضج بعدد كبير من الكعبات والأحجار السوداء في كل حدب وصوب. إلا أن كعبة مكة وحجرها الأسود قد اشتهرا وتميزا نتيجة مكانة مكة التجارية العظيمة في العالم القديم. كان التمايز العقائدي عقبة في طريق الوحدة السياسية للعرب أمام القوميات الأخرى. وكان العرب يأملون بتحقيق وحدة شبيهة بما حدث في واقعة ذي قار عندما اتحدت عدة قبائل عربية أمام الفرس وهزموهم. كانت العصبية القبلية -بقدر تشددها وأثرها الواضح في العداوة بين القبائل- من جهة أخرى قوة أكيدة وحلما عربيا خالصا في السيطرة على العالم وعلى الإمبراطوريتين المتصارعتين.
4)يرى سيد القميني أن حادثة الفيل لم تكن معجزة مبالغا فيها حيث يذهب إلى ما (جزم) به العقاد حسب قوله بأن جيش أبرهة الحبشي قد أصابه وباء الجدري فرجع خائبا.
5)يرى سيد القميني أن قصي ابن كلاب -أول سيد لمكة- كان داهية سياسية وهذا صحيح. ولكنه يرى أنه كان يرمي لمشروع ديني سياسي كبير يهدف إلى توحيد العرب وجعل نسله نسلا حاكما للعرب بما فيهم قريش.
-جاءني خبر من صديق يؤكد لي أن سيد القمني مزوّر لشهادة الدكتوراة خاصته. والحقيقة أني لم أتعجب فقد كنت أشك وأتوقع ذلك بعد أن طالعت كتابه (الحزب الهاشمي) والذي يعد أهم كتبه على الإطلاق. والظاهر أن سبب نجاح هذا الكتاب هو صدوره في وقت كانت البنيوية -وهي المنهج النقدي الذي بنى عليه القمني كتابه- مازالت غضة طرية غير معروفة لكثير من المثقفين المصريين. والبنيوية هي منهج نقد ماركسي مطوّر ظهر في أوروبا في منتصف القرن الماضي ثم انتقل إلى المغرب العربي وأخذ وقتا حتى ذاع وانتشر وعُرف في أوساط الماركسيين المصريين. فالبنيوية هي أسلوب مطور للمادية الجدلية وارتباط التاريخ بالاقتصاد (البنية التحتية أي وسائل الإنتاج والبنية الفوقية ألا وهي الظواهر الاقتصادية) في المقام الأول بكل ما فيه من تحولات فكرية واجتماعية وبيئية وعسكرية حتى. فالبنيوية هي مجرد شكل محسن من الماركسية القديمة والتي لم تتخل عن ماديتها الصرفة وإنكارها للأخلاق وعدم اكتراثها بالعوامل الهامة -عدا الاقتصاد- التي تؤثر في مجرى التاريخ وتحوّلاته وهو ما تدعو إلى الاهتمام به المدرسة الليبرالية الحديثة في النقد الثقافي عموما والنقد التاريخي خصوصا.
-من هنا -وباختصار مخل بالتأكيد- يمكننا تخيل منهج سيد القمني النقدي في كتابه الذي ادعى أنه (دراسة) حيث من الواضح جدا أن الرجل قد وضع افتراضا مؤداه أن بني هاشم كانوا يجهزون محمدًا كي يكون رسولا أو ليقوم بدور الرسول حتى يمكنهم السيطرة على العالم هع هع. وهذا شكل مطوّر من أشكال نظرية المؤامرة من قبيل: لقد كانوا يتربصون بنا دوما عاااااااا!. ويمضي سيد القمني في تهجيصه بانتقاء الروايات التاريخية التي تؤكد أو توحي من كتب الآثار ويستبعد التي تنفي وجهة نظره وتنسفها من الأساس والتي هي أصح درجة في علم مصطلح الحديث عن الروايات التي أوردها أو التي اجتزأ منها استشهاداته. ويدعى مناصروه وأغلبهم من الملحدين أن سيد القمني انتقى روايات من تاريخ ابن كثير لم يرجح ابن كثير إحداها والحقيقة أن أي باحث تاريخي يحترم نفسه يعرف أن ابن كثير كان يورد الكثير من الروايات دون مراعاة للصحة بقدر ما كان يراعي التنوّع في الآراء ولهذا لم يسمّ كتابه (صحيح ابن كثير) بل ما يُسمّى من الكتب القديمة بالصحيح فهو ما راعى مؤلفه كالبخاري ومُسلم القواعد العلمية في علم مصطلح الحديث عند اختيار المرويات بكتبهم ولهذا فكتاب أحمد ابن حنبل الحديثي مثلا يسُمى بالمسند لأن ليس كله صحيح وكذلك كتب ابن حبان والبيهقي والترمذي وابن ماجة والطبراني وغيرهم من أهل رواية الحديث. حتى إن البخاري له كتب غير صحيحه المعروف ليست كل أحاديثها صحيحة لأنه لم يشترط فيها ما اشترطه من قواعد صارمة عند جمع صحيحه.
-ومع احترامنا لحرية النقد والفكر إلا أننا نستغرب عدة أشياء:
1)استئساد الملحدين في الدفاع عن سيد القمني واتهام ناقديه بانعدام العقلانية أو الإرهاب الفكري أو بضيق الأفق. والمعروف أن الملحدين مثلهم مثل أية جماعة دينية عقائدية يسيرون كالقطيع وخلف تعليمات كبرائهم: هاجموا هذا أو ادعموا ذاك. لذا فوجهة نظرنا من دعمهم لسيد القمني أنه أحد الملحدين الذين يتبنون أفكارًا من شأنها خلخلة البنية الثقافية والاجتماعية والأخلاقية للمجتمع المصري. بل ينبغي اتهام سيد القمني نفسه بضيق الأفق بسبب تمذهبه الشديد بالبنيوية وتوظيفه إياها في موضوع شائك كالسيرة المحمدية وبنائه لكتاب كامل على فكرة ساذجة للغاية موضوعيا.
2)الترويج بنزق للبنيوية وكأنها أحد مناهج النقد الموضوعي الحديث. على الرغم من أنه منهج شديد الصرامة والانغلاق على نفسه وأدواته ولا يمكن أن يدعي أي ماركسي يحترم نفسه أنه لا يلتزم به أو يستخدمه مجاورًا لمنهج في النقد آخر. هنا تجدر الإشارة إلى أن النقد الثقافي الليبرالي الحديث هو أبو النقد بحق في زمننا هذا ومنذ عقدين كاملين. ذلك أن الليبرالية هي مجموع قواعد كما هو معروف وليست مذهبا متكاملا لذا فإن الناقد الليبرالي بإمكانه بسهولة الجمع بين عدة أنواع من النقد كالبنيوي والنفسي والجمالي والمادي والديني واللغوي. وهو لا يألو جهدا في انتقاء أقرب النتائج موضوعية عند إجرائه لبحث ما دون التحيز المسبق أو التمذهب الأجوف.
3)دعوات القتل والتشهير التي يقودها متعصبون يستأثرون بالخطاب الديني وهذه الدعوات لم يثبت جدواها أمران: الأول أنها تغري كل طالب شهرة كسيد القمني بتأليف أي كلام أهبل يسميه دراسة فيما بعد من أجل الشهرة والمال. أما الثاني فلأنها تهيج الرأي العام لرفض أي دراسة موضوعية تستحق الاهتمام بترسيخ المتعصبين لمبدأ: كل جديد باطل.
4)حصول سيد القمني على جائزة وطنية هامة كجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية أمر واضح بين كي يلفت فاروق حسني الأنظار إليه كمرشح لرئاسة اليونيسكو متنور والدليل أنه يعطي جائزة ذائعة الصيت في وطنه لمدعي ثقافة ونصف باحث مثل سيد القمني يهاجم فيها الإسلام والذي يعده كثير من الغربيين دينا إرهابيا بفضل تنظيم القاعدة. ونود أن ننبه على فاروق حسني أننا نستنكر بشدة حصول أحد المتعصبين مثل المدعو سيد القمني وهو من هو في التشكيك بقضايا مصيرية للمسلمين والعرب كنبوة محمد بسخافة بالغة لا ترتقي لحد البحث العلمي الجاد الموضوعي. وأننا نطالب بسحب هذه الجائزة فورا من سيد القمني وتقديم اعتذار للرأي العام المصري.
-بقرأ دلوقتي كتاب هام لصلاح قنصوة بعنوان (النقد الثقافي) بيقول فيه إننا بقينا في عصر ما بعد الفردية وما بعد البنيوية. بحيث إن الفرد باعتباره وحدة هو نوع من الجمود والأيديولوجيا. وطبعا مش بندعوا للفوضوية ولكن بنقول إن الفرد هو مجموع خبرات وأدوار وشخصيات متراكمة. مثلا أنا مكوّن من عدة وحدات مترابطة: مونتي الطفل. مونتي المراهق. مونتي السلفي. مونتي الصايع. مونتي العلماني..إلخ. فلو جينا وحكمنا على مونتي إنه مجرد شخص سلفي فده جمود وقصور ف التفكير زي ما عمل طارق دونكيز. وزي ما عمل سيد القمني لما حكم البنيوية ف مسألة شديدة الأهمية زي نبوة محمد. إنما يمكن دراسة نبوة محمد بالبنيوية كجزء لا يتجزأ من منهج نقدي متكامل ومتنوع بنيوي مادي نفسي جمالي منطقي..إلخ. بعض الناس نقدت عليا إني قلت إني مش ليبرالي. والحقيقة إني فعلا نفسيا مش ليبرالي. إنما أنا ليبرالي فكريا مع توسع كبير يخليني أقدر أتقدم فكريا ف أي وقت مش مقيد بالتفكير الليبرالي.
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetuer adipiscing elit. Duis ligula lorem, consequat eget, tristique nec, auctor quis, purus. Vivamus ut sem. Fusce aliquam nunc vitae purus. Aenean viverra malesuada libero. Fusce ac quam.